the art of being idleهبه طاهر تكتب/ فن التكاسل

art of idle

بعد انتهائي من يوم شاق في العمل ,قررت التوجه الي المكتبه حيث تفتح الي الساعه العاشره مساءا و هي مكتبه كبيره  أكبر من مكتبة الجامعه الامريكيه برغم انها في مدينه تعتبر علي هامش المدن في انجلترا ,حيث انها مدينه صناعيه و أهلها لا يتميزون بتلك الحزلقه و تعقيد الاناس بالمدن الاخري في انجلترا .بعض الناس عندما اتعامل معهم اتذكر عم شحاته في   العمليات و ببعض (وليس كل )المرضي  الذين كنت اتعامل معهم في بساطتهم و في نظافتهم الشخصيه .
المهم في المكتبه أخذت أمشي في أروقتها متأمله الكتب أمله أن يثير كتاب ما انتباهي ,الي ان سقط بصري علي كتالوج عن ديكور غرف النوم و اخذته و أخذت أتصفحه ,اكتشفت انني لا احب الطراز الفيكتوري كما كنت أتصور ,أكتشفت ان الطراز الفيكتوري يثير رعبي خاصه اذا كنت وحدي.انني أحب الأسقف العاليه و الحوائط السميكه الداكنة اللون و كذلك الستائر التي تميل الي اللون الأحمر الداكن ,ذلك عندما كنت في مصر ,لان بيت العيله كان كذلك (و عن بيت العليه قصه أخري)و كذلك بيوت أخري ذات طراز قديم قد زرتها.هذا الطراز كان يثير في حنين للماضي الجميل الذي كان يحدثه عنه أجدادي و لكن لم يتبق منه شئ و لكن هنا في انجلترا هذا الطراز يثير في احساس مختلف .لعل مزج هذا الطراز مع دفئ الريف المصري او دفي المكان عامة يحدث تاثيرا مختلفا تماما عما اذا امتزج مع مكان بارد و به جمود.ياالله سبحان لقد سرحت بعيدا في هذا الكتالوج لقد مضي زمنا طويلا ان جلست الي كتاب و استمتعت به.احب الطبيعه لان عالطبيعه كل شي احلا ..و أخذت افكر في حالي و في حال البشر اصبحنا ابعد ما يكون عن الطبيعه ,اخر مره زرعت فيها شئ هي في المدرسه عندما كنا نضع حبات الفول في مكان ما و ننتظر الي ان(تزرع)لا اعتقد ان اي انسان يستطيع ان يتذوق الجمال ان يفهم الحياه الا اذا اقترب من الارض و زرع بها شيئا و لكن كيف؟
انتهيت من مشاهدة الصور و كانت هناك صور لغرف النوم, لسراير مبتكره, سرير علي هيئة كنبه مريحه و الظهر عباره عن رف لوضع الكتب عليه و علي مساند السرير(الكنبه الكبيره)مكان لوضع الشموع.
تلفت لعلي اري كتابا اخر يلفت انتباهي فوجدت كتاب اخر
the art of being idle
او فن التراخي و ووجدته مثير جدا عباره عن 24 باب مقابلين لل24 ساعه في اليوم و لكني طبعا لم اقرا الا بابا واحدا الا و هو باب الاحلام,الاحلام التي كان يتحدث عنها هي كل الاحلام التي تنتابنا, احلامنا و نحن نائمون و نغط في سبات عميق و أحلام الشفق
twilight
أو الغسق الذي نحلم فيه و لكننا مدركيين اننا نحلم (المثل الشهير هل انا فراشه تحلم انها بني أدم أم انا بني أدم يحلم انه فراشه)و هناك احلام اليقظه التي نعيشها في لحظات كتيره في حياتنا بدرجات متافوته بالطبع من شخص لاخر.و أخذ يتكلم عن الفارق بين الحلم و الرؤيا يقصد

vision

مثلا فريق عمل في شركه يتحدثون ان عندهم حلم  كتحقيق اعلي مبيعات , فهذا ليس حلما و لكن رؤيا انه يتكلم عن الاشياء التي نحلم بها و نحن في حاجه اليها!!!!و أخذ يقول أن النوم هذا ضروري جدا و يجب ان ننام جيدا علي الأقل 7-8 ساعات في اليوم!!!!!فمثلا ال

periodic table
أو جدول العناصر توصل اليها مندليف عندما غفي ,و كذلك اينشتاين توصل الي النظريه النسبيه في حلم أثناء نومه,و قيل انه كان ينام عشر ساعات يوميا و كان يقول ان النوم يساعده علي الاختراع,و كاتبة هاري بوتر خطر لها شخصية هاري بوتر عندما كانت تتأمل من شباك القطار و سرحت و استسلمت لاحلام اليقطه!!!!!و
علي النقيض توماس اديسون الولعه الذي اخترع المصباح الكهربائي فكان يؤمن ان النوم مضيعه للوقت و ينمام أقل من 5 ساعات يوميا و انه كان يحب العمل جدا و كان بغرم بالتكنولوجيا وبداء حياته من الصفر كبياع جرائد و أسس شركه توماس اديسون التي هي جنرال موتورز الان .
الذي لا يعرفه الكاتب و الذي اعرفه أنا ان توماس اديسون راجل حرامي و معندوش خيال و لهذا كان محتاج يعمل ضعف الوقت من أجل ان يعوض ضيق خياله.في الحقيقه معظم الاختراعات التي نسبت الي توماس اديسون لم تكن اختراعاته و لكن اختراعات شخص اخر مغمور اسمه تلسا و كان صربي الجنسيه و لكن لم يكن عنده عقليه تجاريه مثل توماس اديسون كان ساذج و كان يؤمن ان اختراعاته ملك البشريه و ليس له الحق ان يستحوذ عليها لخدمة اغراضه أو يمتلك حق أختراعها .وتوماس اديسون كان ذو عقليه تجاريه و امريكيه راسماليه استغلاليه و نسب هذه الاختراعات لنفسه.
النصب موجود من زماااااان و كيف غير وجه التاريخ.
اهذه الاحلام هي العوالم اللي نخلقها لانفسنا, العوالم التي نتمني أن نعيش فيها .هي تصورنا للحياه اللتي يجب أن نعيشها.

الأحلام تساعدناعلي التعرف علي ما نريد من الواقع لانها تأخدنا في رحله في نفوسنا للتعرف علي احتياجاتنا..

ساعات عندما نكلم صديق او صديقه عن هذه الاحلام يقولون لنا انزلو علي ارض الواقع و كتير منا ينزل علي ارض الواقع من كثرة تاثير اراء الناس و الحياه و مشاغلها علينا.
الحياه نفسها فرضت علينا نمط معين في التفكير و منعت بعضنا من مجرد ان يحاول يحلق في السحاب (بفكره)و لهذا يكون هناك فرق شاااااسع بين الحياه التي نحياها و حلمنا لاننا بطلنا نحلم.
هبه طاهر
heba taher

Advertisements

3 thoughts on “the art of being idleهبه طاهر تكتب/ فن التكاسل

  1. السلام عليكم دكتور هبة
    للحلم قوة عجيبة
    كان الرسول صلى الله عليه و سلم يحلم و يرى
    في اليقظة و في المنام
    لما لحق به سراقة يريد اغتياله و نيل الجائزة من قريش …قال له النبي الكريم …
    إرجع يا سراقة فخرت ارجل الفرس في الرمل
    فقال النبي الكريم إرجع يا سراقة و لك سواري كسرى

    سبحان الله …..بتحليل هذا المشهد الرهيب نتعجب كيف لرجل طريد ان يحلم انه …و هو الطريد … سينتصر على أكبر دولة في ذلك الوقت … القوة العظمى …. و ينال اساور الملك فيهديها لسراقة بن مالك…. و يتحقق الحلم في عهد عمر بن الخطاب…. سبحان القوي
    هذا مجرد موقف من مئات المواقف للنبي الكريم الذي لم يفقد الثقة في الله ابدا

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s