حدوتة(5) نجم الدين و عزيزه شيكا

  سلام عليكم أيها الملك السعيد وأشكرك علي رأفتك و رحمتك بأمتك الفقيره و أعزك الله و لا أفسد لك شأئنا أبدا و أدعوا الله أن ياخذ من عمري و يمدلك في عمرك,الملك:أححححم ,أكملي,هي لقد ذكرت لك كيف سقط نجم الدين في ثقب الزمان الذي كان أسفل الخان و ,و كيف وجد نفسه في وسط معارك محتدمه في مصر في عام 1433 هجريا حيث سبق الزمان  700 عام ,المهم يا مولاي أنه وقع في حب فتاه مصريه اسمها عزيزه  و قد رأته جالس في قهوه في شارع محمد محمود و ظنت به الخير و أنه المنقذ الذي كانت في أنتظاره و فعلا ,أستطاع نجم الدين الفرار بها من وسط الاحداث و أخذها علي ظهر الحصان و عبر به كوبري قصر النيل و أخذ يركض به الي ان وصل به الي مشتل منعزل علي ضفاف النيل ,به نخل كثير و زروع كأنه روضه من رياض  الجنه , فنزل عن الحصان و أنزل عزيره و كانت في صدمه لانها لم تمتطي حصان في حياتها ,و ربط الحصان في نخله و جلسوا تحتها يستظلوا بها, و رات عزيزه زير ماء , فذهبت و أحضرت لنجم الدين الماء ليشرب. فلما التقطوا انفاسهم ,بداء نجم الدين يسألها”من تكون”و “و كيف له أن يساعدها و هو العبد الفقير لله و لا حول و لا قوة له في هذ البلد الغريب المضطرب” فسكتت عزيزه برهه ثم اجهشت البكاء ,و قد رق قلب نجم الدين لبكائها و قال لها :”ارجوكي استحلفك بالله لا تبكي لانك بتشحتفي قلبي” فقالت:”أعلم يا اسمك ايه”,هو :”خادمك نجم الدين”,هي:”أعلم اني  بنت حره كنت اتلابيت في كنف واحد صاحب والدي الله يرحمه و هو كان متوليني و بياخد باله مني بوصيه من والدي اللي أنقذ حياته ,و هو بيعاملني معامله خاصه و حافظ عليا زي بنته عملا بالوصيه بتاعة والدي”و كان وصيته انه ميغصبنيش أتجوز اي حد و اني أكون حره,هو:”و ما في ذلك من عيب “هي :فعلا مفيش حاجه عيب في كده بس رغم حبي له في مقام والدي و حفاظه علي الا انه شيخ منصر و عنده ناس أشقياء كتير تحت امرته “يستغلون وجود الحشود في الميادين و يذهبون لتوزيع المخدرات وأحداث الهرج و المرج و قتل الشباب و عمل حرائق”و انا مجبره اني اساعدهم رغم اني لا أحب ذلك و لا سبيل لي غير أني اسمع كلامه و اعيش في ضله لأني بنت وحدانيه,فقيره و غلبانه .و لكني في يوم من الأيام سمعت الشيخ بيخطب   في الجمعه و بيقول “اننا لو تافهيين عند البني أدمين,فمش تافهين عند الله و لا أحنا هينين لأنه نفخ فينا من روحه و اسجد لينا ملائكته, و سخر لينا الكون كله , ,و منحنا الحريه بأنا نعبده وحده و نخافه هو بس منخفش من حد تاني ابدددا.و فكرت في الكلام و قلت الشيخ صادق, و حاولت و بقيت اصلي و أدعي ربنا كل يوم أن يفرج هم و يكشف عني الغمه اللي أنا فيها و ينجيني من القوم الظالمين , لغاية ما ربنا الهمني و قررت أطلع وسط أوباش المعلم دنف في ميدان التحرير بحجة اني اداويهم(مستشفي ميداني للأوباش) و شفتك و ربنا دلني عليك و حسيت ان الفرج علي ايدك انشاء الله.شوف ياأسمك أيه انا كل اللي محتاجاه هو واحد يحميني ,أنا أبويا الله يرحمه قبل ما يموت قالي ان لي أهل في اسكندريه ,أنا ليا عمه عايشه هناك أفتكر لما كنت أشوفها و أنا صغيره انا عايزه اروح اسكندريه و عايزه ادور علي شغل هناك”

هو :و انت عايزه تشتغلي ايه؟,

هي:” أنا عايزه أبقي عندي شهاده بكالوريوس في الجراحه”

هو:و ما هي شهادة البكالوريوس”

هي :”يااااه ده انت شكلك من عالم تاني !!!!”

هو (لحق نفسه) و ما تهوين؟”

هي تضحك عاليا:”ما أهوي هاهاهاها أنت شكلك حدوته !!!!! أنا بهوي الغني “س

و نفسي  أغني في فرح أصلي بحب الافراح قوي و أحب الفرحه و أحب أشوف الناس فرحانه, و ده انا كمان بغني في المياتم”

هو (مستعجبا):مياتم  ؟و كيف ذلك ؟هي :أصل أنا صوتي حلو و أبويا كان دايما يوديني عند الشيخ اللي في الجامع حدانا في الحته و كان الشيخ من أتباع أبو العزايم بتاع الصوفي مع انه جه و اتقلب عليه في الاخر لاسباب مقدرش اذكرها و لكنه كان حفظني شوية تواشيح و كان صوتي حلو فكان ياخدني معاه احي
معاه الليالي الرمضانيه لغاية ما كبرت و قالي اني احلويت قوي و ووجودي معاه في الليالي الدينيه فتنه للرجال و لكني برض ساعات اروح عند الستات في المعازي و اغنيلهم اغاني تلهمهم الصبر والسلوان علي حد قول الشيخ.هو:”انشدي لي شئ”هي اخذت في انشاد هذه الابيات:

سبحانك اللهم جل علاك

لطفا بعبدك خالقي رحماك

يا كاشف البلوى أتيتك راجيا

أرجوا رضاك فليس لي إلاك

إن كان حظي في الحياة قليلها

فالصبر يا مولايا فيه رضاك

ما حيلتي والعجز غاية قوتي

فإذا قضيت فمن يرد قضاك

وجهت وجهي نحو بيتك داعيا

يا من تجيب العبد إذ ناداك

بك أستجير ومن يجير سواك

فارحم ضعيفا يحتمي بحماك

يارب قد أذنبت فاغفر زلتي

أنت المجيب لكل من ناداك

ثم توقفت عن الأنشاد لتلتقط أنفاسها ,ثم اذ فجاتا يظهر رجل من بين الحشائش أتي نحوهم مهللا:الله الله الله عليكي يا ست ,الله يسعدك الله يسعدك روحي يا شيخه الله يسعدك ” ثم يتوقف نجم الدين و يقف امام الرجل حاميا عزيزه:”من انت يا رجل:

الرجل :” انا العبد لله الغلبان اللي انقذتي حيلته بصوته الرخيم ,اعلموا اني كنت واقف هنا علي ضفاف النيل في كرب شديد و كنت عايز انتحر باني ارمي نفسي في النيل,و لما سمعت صوتك و كلامك الفرحه دخلت قلبي و صعبت علي نفسي و غيرت رائي و استغفرت ربنا ,

…….أعلم يا مولاي ان عزيزه كانت من أولئك البشر الذين انعم عليهم الله بتلك النعمه ,نعمه أدخال الفرح و السرور الي قلوب البشر عند رؤيتهم و هذه نعمه من عند الله كبيره,

أما عن عزيزه و نجم الدين فتعجبوا من حديث الرجل و قالوا ما حكايتك:و كانت حكاية الرجل عجيبه يا مولاي لو كتبت بالأبر علي أماق البصر لكانت عبره لمن اعتبر و ووووووو تصبح علي خير يا مولاي لاني لازم أصحي بدري

Copyright ©hebataher may 2012

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s