18+day breakers د.هبه طاهر تكتب:الشعب يريد اسقاط النظام و أسقاطات علي

عندما تهجم عليه الأزمات يشرع الي دفن رأسه بالارض كما تفعل النعامه,يعده البعض نوع من الهروب ,فأنه لا يحب مواجهة المشاكل وجها لوجه بل يحب ان يواجها بطريقه مختلفه كما تفعل النعامه.
النعامه لا تدفن راسها في الارض حتي تهرب من المواجهه و لكنها تفعل ذلك لتصتنت الي خطوات القادمين. قوانين الطبيعه تقول أن المواد الصلبه وسيله افضل لنقل الصوت عن الهواء ,فاذا كنت في متاهه تحت الأرض و أخذت في الصياح فلن يسمعك و لكنك اذا أخذت بطرق أسوار تلك المتاهه فهناك فرصه أن يسمعك أحد فوق الارض.
اذا دفن الراس في الارض ليست وسيله للهروب كما يظن البعض ,بل هي طريقه لمواجهة التحديات بطريقه مختلفه!!!!!!
و هكذا هو يحب أن يواجه تحدياته بطريقه مختلفه.
****************
Day breakers
هو اسم فيلم ظهر مع أفاتار و لكن أفاتار حقق نجاحا ساحقا لأنه كان مختلف و فيه فكره جديده و غريبه في هذا العالم و الله أعلم.فيلم أفاتار كان يراه البعض دون مغزي و لكني عندما شاهدته علي
Note book
خاصتي الصغير ذو البعد الواحد و ليس ثري دايمنشن(ثلاث أبعاد).و لكن فكرته ذكرتني بغزو الاوروبيين لأمريكا الشماليه و أبادة شعبها من الهنود الحمر المختلفين,و فرض ثقافتهم عليهم ,بأن يلغوا تعليم اللغه الاصليه و يفرضوا تعليم لغتهم و هكذا و كان ذلك مذكور في الفيلم اعتقد علي لسان احدي المستعمرين الذين ذهبوا لاستعمار كوكب بحثا عن ماده خام نادره أسمها الكريبتون (مثل الذهب و البترول في زماننا).و لا أريد ان أحدثكم عن قصة فيلم أفاتار ,لأني أعتقد أن الجميع يعلم قصة الفيلم لأنه من الأفلام التي حققت أعلي مبيعات علي مر العقود.و لكني كنت أود أن أشير أن أحداث الفيلم مستوحاه من أحداث غزو الأوروبيين لأمريكا الشماليه و أبادة شعبها ةو أستعبادهم و العيش في هذه الأبها التي يعيشون فيها الأن.
أما عن قصة الفيلم الثاني الذي عن جد تمكن من فكري ,و أثر في أكثر من أفاتار فهو فيلم
Day breakers
فهذا الفيلم كان اقصر من فيلم افاتار كانت مدته ساعه و نصف فقط و كان ذلك شئ ظريف لأن خير الكلام ما قل و دل و لكن قصته كانت تدور حول انتشار فيروس في البلاد يحول الناس الي مصاصي دماء و بطريقة ما أصبح عدد البشر من مصاصي الدماء يفوق البشر الأصحاء الذين لم يصبهم هذا الفيروس و لأن الكثره أحيانا هي التي تغلب فقد أصبح مصاصي الدماء هم السكان الاساسيين لهم حقوق و قوانين خاصه و أصبحت المدن و المنازل و الطرقات تؤسس بحيث تتناسب مع طبيعة مصاصي الدماء. فكانت حياتهم كلها بالليل يعملون مثل البشر العادين و يتنزهون و يمارسون حياه طبيعيه تماما و لكن كما ذكرت في الليل و كان النهار هو فترة النوم والراحه و لهذا سموا ب,
Day breaker
و لم يكونوا متوحشين كمصاصي الدماء الذين نشاهدهم في الافلام الأخري حيث يمسكون ضحيتهم و يمزقونها و تنسال الدماء علي اجسادهم ,بل كانو مصاصي دماء متحضرين و يشبهون البشر العاديه و في بداية الفيلم أفتتح بمشهد تقع أحداثه في مكان مشابه لمحطات القطارات الكبيره و ركزعلي صف من البشر (و لكن مصاصي الدماء) يقفون أمام ما يشبه
Costa café
عندنا و يطلبون كوب دم (و ليس كابيتشينو)باي ناكهه ربما ناكهة الكابيتشينوا أو الجنزبيل .و تناول النادله, بابتسامه جذابه ,الزبون الكوب فيبتسم أبتسامة رضي مظهره أنيابه الطويله ,و التي تشعرك أن به بعض الاختلاف و هكذا يتوالي الطابور شخص و راء شخص لتناول كوب الدم باي نكهه تناسبه.
و كانت هذه تجاره رابحه جدا (كتجارة الادويه في عالمنا نحن ),في هذا العالم المتفشي به هذا فيروس مصاصي الدماء حيث كان هناك
Tycoon
مسيطر علي انتاج و توزيع الدم حتي يعيش مصاصي الدماء حياه رغده و لا يكونوا في حاجه الي القتل و تمزيق الضحايا لينالوا قسطهم من الدماء بمعني أخر كان يوفر عليهم عناء كبير حتي يستطيعوا الأستمتاع بهذه الحياه الرغيده التي يحيونها.
و ماذا كان مصدر الدماء التي كان ينتجها كان البشريون الذين لم يصبهم الفيروس الاصحاء و كان يبقي عليهم في حاله من الغيبوبه لينتج منهم هذه الدماء أو الدواء ,و كان أمن البلد موجه الي أقتفاء أثر هؤلاء الاصحاء و القبض عليهم لهذه الاسباب.
و كأي شركة أدويه كبيره كان صاحب الشركه يمتلك معملا للابحاث ,ليبحث علاج جديد لهذا المرض و يكون هوصاحب الشركه القابضه لهذا العلاج و تزداد أرباحه اكثر فأكثر و قد كان قائد فريق الابحاث رجلا طبيب في أمراض الدم و يعمل علي قدم و ساق لايجاد علاج لهذا الفيروس الكئيب,و كان صاحب الشركه الجشع معلق عليه أمال أن يتوصل الي دواء ليساعد علي السيطره علي هذا الفيروس قبل أن يستنفذ انتاج الدم.
بداء انتاج الدم يقل في السوق و بداء يشح في السوق و في مشهد أخر بشر يقفون أمام ما يشبه
Costa café
و لكن هذا المره النادله تقول بصلف انه لا يوجد دماء للشرب و هذه المره لا يبتسم الزبون ليظهر أنيابه بل يكشر عنها و يبداء مصاصي الدماء في الهياج و الهجوم علي الكافيه .و تتوالي الايام و يقل أنتاج الدماء أكثر فاكثر و يبداء مصاصي الدماء في التحول الي تلك المخلوقات المشوهه و يصبح شكلهم مختلف تماما عن البشر فيصبحون مسوخ متعطشه الي الدماء و تبداء في مهاجمة الأخريين.
أخو العالم كان يعمل في القوات المسلحه التي تحافظ علي الامن و الأمان و تساعد في صيد البشريين الأصحاء لأستخلاص الدماء منهم ,فانقذه في ذات يوم من مسخ قد تحول مؤخرا و ذكرله أهمية أيجاد علاج سريع لهذا المرض لأن الناس بدأت تتحول و الأمن أصبح في خطر.
يخرج العالم سائقا سيارته و تنقلب و يلتقطه عابر سبيل يتضح أنه رجل صحيح كان مصابا بالفيروس و تعافي منه و ذكر له كيف توصل الي علاج من هذا الفيروس هو أنه ذهب لينتحر لينهي حياته الكئيبه تلك فساق عربته باقصي سرعه نحو نهر فاذا بالسياره ترتطم بسور و يقذف هو خارج السياره في الشمس و يسقط في الماء .اذا كان الفيروس عباره عن عمليه ميكانيكيه يشفي المريض تماما و لا حاجه الي دواء.و اذا شرب اي مصاص دماء من دماءه هو (ذلك المصاب الذي قد تعافي) يتعافي هو ايضا.
توصل العالم أذا الي علاج و لكن هذا العلاج باتع بمعني سيشفي الناس تماما من المرض.و ستتوقف ارباح شركة الادويه فما كان علي صاحب شركة الادويه الا أن يحارب هذا العالم و يدفن سر هذا الدواء الي الأبد فوكل أخو العالم بنفوذه لقتل كل من البشر الذين قد شفوا من المرض و التخلص من العالم و السعي الي قتله.
و في المشهد الاخير من الفيلم عندما ينفرد صاحب الشركه بالعالم بهدف القتل يستدرجه العالم أن يمتص دماءه و يقع صاحب الشركه في الفخ و يمتص دماءه غير مدرك ان هذه الدماء سوف تشفيه,و يحدث ذلك و يعلق العالم صاحب الشركه في المصعد و تفتح أبواب المصعد يراه الجنود من مصاصي الدماء و يشتمون رائحة دمائه البشريه فيهجمون عليه و يلتهموه ,فيشفون هم ايضا و يركز المصور عليهم بعد عملية الالتهام حيث يتحولون من اناس متوحشه الي أناس في حالة صدمه من العمل المشين الذي قاموا به بعد أن ترتد الي طبيعتهم البشريه بعدما تذوقوا الدواء في دم الرجل.و هكذا و هم في هذه حالة الذهول يدخل عليهم جنود اخرون مصاصي دماء فلما يشتموا رائحة دمائهم البشريه يهجموا عليهم و يفترسوهم و يشفوا من المرض و تتوالي الاحداث والأفتراس و تسقط قوي الظلم و الظلام و يسعي العالم الي نشر العلاج الذي أراد صاحب الشركه و أعوانه منع ظهوره أو تداوله حتي لا يفني نفوذهم و يظلوا مستحوذين علي العامه.
سر أفتتاني بهذا الفيلم هو انني اشعر ان حال هذه الدنيا الان هو كذلك ,ليس أننا اقرب الي مصاصي الدماء للبشر و ليعوذ بالله و لكن هذا الحال.عندما سالتني زميله لماذا اري أن اوروبا قد تعاني في الاجل البعيد ,فهذه الأجابه.
لماذا العوالم المتقدمه متقدمه عنا لأنهم مثل أولئك في اول مشهد في الفيلم يصطفون لتناول كوب الدم ,هم يعيشون حياه رغده و غنيه و غاية الترفيه و لكنها غير طبيعيه!!!!!! في هذا العالم الواقعي في أوروبا و أمريكا بالذات هناك شركات قابضه كل همها الأستحواذ علي الاسواق, و ليس هدفهم الرخاء البشري بقدر تحقيق أرباح و السيطره و فرض الهيمنه.و اناس كثيره ملتفه حولهم بهدف المصالح و حمايتها.
اما عن المصادر فهي كالدم طالما هو متوفر فالجميع سعيد و مبتسم و لكن عندما تشح هذه المصادر يبداء الناس في التكشير عن انيابها ,و ربما هذه من أحد الاسباب عندما اري اي شخص يبتسم احاول أن اري تلك النياب المخبائه خلف تلك الابتسامه ,فدائما هناك أنياب علي استعداد للظهور في اول أزمه.

و ليس المفترض أن يكون هناك انياب و لكنه النظام الخاطئ الذي نحياه.انه النظام العالمي كله خاطئ ,مبني علي الفساد و الطمع و الجشع و الله اعلم.
و لكن البشر في طبيعتهم ليسوا كذلك هم بلا انياب و لكنها امراض العصر التي تحولنا الي ما يشبه مصاصي الدماء.
الأمثله الحياه الغير طبيعيه التي نعيشها كثيره و لكني لن اتطرق اليها الان في هذا المقال ,أريده مقالا قصيرا خفيف .
و كذلك أمثلة المتناقضات التي نعيشها لا حصر لها و لكنني لا أستطيع أن احصاها هنا في هذا المقال و لكن أي أنسان يعيش في الخارج يستطيع ان يجلس و يتأمل و سوف يري الكثير من المتناقضات في الخارج و في الداخل و في كل مكان. فمثلا هم يهاجمون النبي محمد صلي الله عليه و سلم أنه تزوج السيده عائشه و عندها اثني عشر سنه ,بينما عادي جدا ان تجد فتيات في هذا السن يتناولون حبوب منع الحمل.هم يهاجمون تعدد الزوجات في الاسلام بينما هم يفعلون ذلك بدون زواج تجد الرجل له ابناء من كذا أمراءه,اذا أصبح المراءه لها اكثر من شريك تكثر مشاكل تحديد الانساب فلذلك للمراءه يجب ان لا يكون لها أكثرمن شريك و اذا ارادت شريك اخر فلها مطلق الحريه في الطلاق و الزواج باخر.
في اوروبا الناس معتمده اعتماد كبير علي الحكومه في كل شئ و لكن مع تفاقم الأزمات الاقتصاديه سوف تتخلي الحكومه تدريجيا عن الشعب و في هذه الحاله سوف يواجه الشعب بعض سوف تزيد حالات السرقه و النصب و عدم الشفافيه,هي ليس أزمه أخلاقيه بقدر هي ازمة مصادر ,فلو تخيلنا في مصر بها
تسعين مليون نسمه و أن مصادرنا يجب أن تتوزع علي
تسعين مليون أو فلنقل خمسه و سبعين مليون مليون لو أعتبرنا ان
خمسة عشر مليون مصري يحيي خارج مصر و لو افترضنا أيضا بجانب المصادر الشحيحه في مقابل هذا الكم الهائل من البشر الموزع علي واحد في المائه فقط من ارض مصر ,أن الحكومه نفسها لا تسعي بجديه للقيام بواجبتها نحو الشعب ,فتخيلوا كيف يصبح الشعب خصوصا في ظل النظام العالمي الفاسد الذي نحياه و تفشي أمراض العصر من جشع و أنانيه لأن النظام العالمي الجديد مبني علي الجشع و الانانيه,و تذكروا معي فيلم وال ستريت لمايكل دوجلاس مع ذلك الممثل (اللي شعره مسبسب)و هويتحدث في محاضرته في أول الفيلم عن ال
GREED

و هذا المشهد موجود في أول قيلم والستريت

wall street
فتخيلوا معي شعب مثل شعبنا لو تم تعطيش السوق من البنزين و البترول أو من السلع الغذائيه الاساسيه أو تم رفع اسعارها ,كيف ستكون ردود افعالنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ماذا كان رد فعل انجلترا نحو مصدق الايراني عندما منع تصدير البترول اليهم.انها ازمة مصادر ,هم بدون البترول و الغاز سوف يعودون الي العصور الوسطي و لكن حتما هناك مصادر طاقه جديده يسعون الي تطويره و ربما هي موجوده بالفعل و لكن يصعب تنفيذها أو ربما سوف تخسر شركات البترول كثيرا اذا تم تطبيق أستخدامها الان. كلهم يفكرون بمنطق الجشع و الانانيه تماما مثل مايكل دوجلاس.
و تتسائلون الا يوجد فيهم رجل عاقل امين و كيف يبدو هؤلاء البشر الاصحاء الذين لم تصبهم هذا الفيروس؟
اذا أردت ان تعرف مثل فهو الملك فيصل رحمه الله هذا الملك السعودي العظيم الذي حارب الي جانب مصر في حرب
ثلاثه و سبعين.
فهذا حديث عجبيني ايضا و قد نقلته من صفحة (نسيت انساكي )علي الفيس بوك حيث قال فيه محدثا كيسنجر:
عندما قطع الملك فيصل مد البترول عن الغرب في حرب أكتوبر، وقال قولته الشهيرة : “عشنا، وعاش اجدادنا، على التمر واللبن وسنعود لهما”،
زاره يومها وير الخارجية الأمريكي وقتها هنري كسينجر، في محاولة لإثنائه عن قراره،
ويقول كيسينجر في مذكراته، إنه عندما التقى الملك فيصل في جدّه، سنة 1973م،
رآه متجهماً، فأراد أن يستفتح الحديث معه بمداعبة، فقال: ”إن طائرتي تقف
هامدة في المطار، بسبب نفاذ الوقود. فهل تأمرون جلالتكم بتموينها، وأنا
مستعد للدفع بالأسعار الحرة؟
يقول كيسنجر: ”فلم يبتسم الملك، بل رفع رأسه نحوي، وقال:
وأنا رجل طاعن في السن، وامنيتي أن اصلي ركعتين في المسجد
الاقصى قبل أن أموت، فهل تساعدني على تحقيق هذه الأمنية؟

هؤلاء,هم,من,يستحقون,لقب قـــــادة

يـــــــــــــــــارب اعد لنا مجد هذه الامة
بقادة يحبونك أكثر مما أحبوا مناصبهم
و أنقل لكم احدي حواراته التي نقلتها كما هي من صفحة محمد نبيه السنوسي:
أجاب الملك فيصل : يافخامة الرئيس أنا أستغرب كلامك هذا
إن هتلر احتل باريس وأصبح احتلاله أمراً واقعاً
وكل فرنسا استسلمت إلا ( أنت ) انسحبت مع الجيش الانجليزي
وبقيت تعمل لمقاومة الأمر الواقع حتى تغلبت عليه
فلا أنت رضخت للأمر الواقع ، ولا شعبك رضخ
فأنا أستغرب منك الآن أن تطلب مني أن أرضى بالأمر الواقع
والويل يافخامة الرئيس للضعيف إذا احتله القوي
وراح يطالب بالقاعدة الذهبية للجنرال ديجول
أن الاحتلال إذا أصبح واقعاً فقد أصبح مشروعاً ….

دهـش ديجول من سرعة البديهة والخلاصة المركزة بهذا الشكل
فغير لهجته وقال :
يا جلالة الملك يقول اليهود إن فلسطين وطنهم الأصلي
وجدهم الأعلى إسرائيل ولد هناك …

أجاب الملك فيصل : فخامة الرئيس أنا معجب بك لأنك متدين مؤمن بدينك
وأنت بلاشك تقرأ الكتاب المقدس
أما قرأت أن اليهود جاءوا من مصر !!؟ غـزاة فاتحيـن ….
حرقوا المدن وقتلوا الرجال والنساء والأطفال
فكيف تقول أن فلسطين بلدهم ، وهي للكنعانيين العرب ، واليهود مستعمرون
وأنت تريد أن تعيد الاستعمار الذي حققته إسرائيل منذ أربعة آلاف سنة
فلماذا لاتعيد استعمار روما لفرنسا الذي كان قبل ثلاثة آلاف سنة فقط !!؟
أنصلح خريطة العالم لمصلحة اليهود ، ولانصلحها لمصلحة روما !!؟
ونحن العرب أمضينا مئتي سنة في جنوب فرنسا
في حين لم يمكث اليهود في فلسطين سوى سبعين سنة ثم نفوا بعدها …..

قال ديجول : ولكنهم يقولون أن أباهم ولد فيها !!!…

أجاب الفيصل : غريب !!! عندك الآن مئة وخمسون سفارة في باريس
وأكثر السفراء يلد لهم أطفال في باريس
فلو صار هؤلاء الأطفال رؤساء دول وجاءوا يطالبونك بحق الولادة في باريس !!
فمسكينة باريس !! لا أدري لمن ســـتكون !!؟
سكت ديجول ، وضرب الجرس مستدعياً ( بومبيدو )
وكان جالساً مع الأمير سلطان ورشاد فرعون في الخارج
وقال ديجول : الآن فهمت القضية الفلسطينية
أوقفوا السـلاح المصدر لإسرائيل …
وكانت إسرائيل يومها تحارب بأسلحة فرنسية وليست أمريكية …

يقول الدواليبي :
واستقبلنا الملك فيصل في الظهران عند رجوعه من هذه المقابلة
وفي صباح اليوم التالي ونحن في الظهران استدعى الملك فيصل رئيس شركة التابلاين الأمريكية
وكنت حاضراً ( الكلام للدواليبي ) وقال له : إن أي نقطة بترول تذهب إلى إسرائيل
ستجعلني أقطع البترول عنكم
ولما علم بعد ذلك أن أمريكا أرسلت مساعدة لإسرائيل قطع عنها البترول
وقامت المظاهرات في أمريكا
ووقف الناس مصطفين أمام محطات الوقود
وهتف المتظاهرون : نريد البترول ولا نريد إسرائيل
وهكذا استطاع هذا الرجل ( الملك فيصل يرحمه الله ) بنتيجة حديثه مع ديجول
وبموقفه البطولي في قطع النفط أن يقلب الموازين كلها .

رحمة الله عليك ايها الفيصل

و هل تعلمون ماذا حدث لهذا الرجل؟
الكبار منكم يعلم أنه قتل غدرا,و لكن الجيل الصاعد لا يعرف ذلك لقد قتل غدرا و هذا جزاء من لم يصبه فيروس هذا العصر انه يقتل كما قتل صاحب الشركه البشر الذين تم شفائهم و حاول قتل هذا العالم الذي عنده الدواء .

في انجلترا في منتصف العام الماضي,

LONDON RIOTS
حيث خرج المئات ربما ما يوازي الالاف من الافراد ليعيثوا في الارض الفساد و ما السبب؟ان الحكومه تمنع معونة البطاله عن البعض و اعطائهم هذه النقود مقابل ان يقوموا باعمال للدوله و برغم بساطتها هم لم يريدوا فعل ذلك بل يفضلون البطاله عن العمل و كان هناك الكثير من يأخذ نقود الأعانه من البوسطه و يذهب ليشتري بها المخدرات ,طبعا لا يفعل الجميع هكذا و لكن كان هناك عدد لا بأس به.
اذا البشر في بلاد بره مثل البشر في الدول الناميه مع الفرق أن ظروفهم لا تساعد علي كشف انيابهم كثيرا ,فالبشر في العالم كله يعانون من هذا الفيروس من امراض العصر. قليله هي الاماكن التي لم ينتشر فيه هذا الفيروس .
و قليل هم البشر الذين لم يصابوا بهذا الفيروس ,الشعب لا يريد أذا أن يسقط النظام بل النظام
العالمي كله يجب ان يسقط و يحل محله نظام أصلح.

©heba taher 27may 2012

Advertisements

2 thoughts on “18+day breakers د.هبه طاهر تكتب:الشعب يريد اسقاط النظام و أسقاطات علي

  1. انتى كاتبه عظيمه ورائعه بارك الله فيكى والله انا مش عارف اعبر عن اعجابى للمقال اده ازى غير انى ان شاء الله هتابع كل شئ لحضرتك

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s