د.هبه طاهر تكتب:حتي لا نخبط رأسنا في الحيط أو حلول عمليه لوقف نزيف الثوره المصريه

فكرة وصول شفيق مرشح النظام السابق و مرسي مرشح حزب الأخوان الي نهائيات الانتخابات كانت مجرد تخوف في بداية السباق الانتخابي و لكنها اصبحت واقعا الأن و علينا التعامل معه بكذا طريقه ،أولا ان “نخبط رأسنا في الحيط”، ثانيا “ثوره أخري و عوده الي الميدان”،ثالثا”التعامل بعقلانيه مع هذا الوضع” و هذا هو أفضل الحلول لمنع إراقة الدماء و مواجهة الواقع بدلا أن “نخبط رأسنا في الحيط” و نريق المزيد من الدماء.

مخاوفنا من هؤلاء المرشحين هو التصويت للمرشح مرسي سوف يعطي للأخوان المسلمين السلطه المطلقه في مصر ، و هو كابوس اناس كثيرين ، لا أود أن أحدد انتمائاتهم ، و التصويت للمرشح شفيق ، أخر رئيس وزراء في عهد مبارك ، سوف يعيد الثوره الي بدايتها، و هذا كابوس الثوريين و غالبية افراد الشعب.

و لكن هذا الكابوس قد تحقق ،كيف حدث ذلك؟
الأجابه في غاية الوضوح:التشتت.انه التشتت الذي إدي الي خسارة القوي الثوريه في الانتخابات البرلمانيه ، في بداية العام الحالي،و انه التشتت الذي حال دون وصول المرشحين الرئاسيين الي الإعادة او المرحله الثانيه من الإنتخابات.لو أنهم وحدوا قواتهم ، لكانوا نجحوا بمنتهي السهوله في الانتخابات الرئاسيه،و لكن لسبب ما لا يعلمه الا الله سبحانه و تعالي ، كل ثوري أراد أن يكون رئيس مصر القادم!!!!!!!!!!

فماذا هو الحل الأن بعد ان وصلنا لهذه المرحله بسبب شتاتهم؟؟؟؟

الأمتناع عن التصويت غير مفيد.لو اننا لم نشارك في الانتخابات، إذن ليس لدينا الحق أن نتحدث أو ننتقد فيما بعد.

ثوره أخري؟؟
الأعتماد علي ثوره جديده، في حالة عدم ثبوت تزوير في الأنتخابات، شئ غريب.لأنك لا تستطيع ان تطالب بإنتخابات ديمقراطيه و ترفض ان تعترف بنتائج الإنتخابات ، لأنها ببساطه لا تروق لك،حتي لو انك معترض عليها و بشده. و في نفس الوقت السلبيه و عدم المشاركه،إعطاء المنتخبين مطلق الحريه للتصويت للمرشحين الذين يكنون اليهم “كراهيه أقل”هو أسوأ تكتيك استراتيجي ،حيث أنه سوف يتجاهل قوه أصوات المرشحين الثوريين مجتمعين مع بعض و سوف   يترك الثوره خالية الوفاض.

هناك بعض الاقتراحات لحماية الثوره:الفكير الإستراتيجي و التفاوض!!!

لا شفيق و لا مرسي متأكدين من النجاح في الجوله الثانيه و الوصول الي الرئاسة .و لذلك المتوقع انهم الأثنين متلهفين لأي اقتراحات قد تؤدي الي فوزهم.

أصوات القوي الثوريه ٤٠٪ من الأصوات.و هي نسبه لا تستهان بها فعددها مجتمعه اكبر من نسبة أصوات مرسي و شفيق، اذا هي قوي لا يستهان بها و قد تحدث أزمه سياسيه كبري في الدوله اذا حدث ذلك.و هنا تكمن الفرصه،فرصه أخيره لمرشحي الثوره ان يتحدوا،ككيان واحد.و يعطوا تأييدهم لمرشح معين في مقابل شروط، مدونه و مكتوبه علي ورق ، ألا و هي:مرشحين الثوره يجب أن يحصلوا علي
١.نائب رئيس 
٢.رئيس وزراء
٣.يشكلوا نصف وزراء الحكومه
٤.نصف أعضاء لجنة الدستور
٥. كل القرارات يجب ان تمضي من قبل رئيس الجمهوريه و نائب

هذه هي السياسه و هذه هي الديمقراطيه.
الخطابات العامه الموجه في الأعلام الغير موثقه لا تجدي ،فأي شخص ممكن أن يرجع في قراره بمنتهي السهوله  و لكن المفاوضات الموثقة هي الحل.

الحل الاول الذهاب لمرسي بهذه الحلول ،اذا هو رفض، فقوة الأخوان المسلمين و الرئيس الجديد لمصر سوف تضعف بشده.و سوف يكتشف ان هذه هي الطريقه الوحيده لتوحيد البلاد مره أخري و نمضي بها الي الأمام. فرفضه يعني ان الأخوان المسلمين و ليست مصر هي أولويات اجندة الأخوان المسلمين.
و في هذه الحاله سوف نذهب بتلك المفاوضات مضطرين الي الطرف الأخر ………….شفيق.

و هل هذه المفاوضات هي الضمان الأمثل الذي يضمن أن صوت الثوره دائماً سوف يظل مسموعا و علي قيد الحياه؟؟؟؟
ربما،فماذا اذا قام احدي المرشحين بالموافقة و مضي علي أوراق المفاوضات و أعلن ذلك رسميا في حملته الإنتخابات،و لكنه لا يستطيع ان يفي بوعده بعد الوصول الي الحكم، و يتصرف كأن شيئا لم يكن.
فهذا سوف يعطي القوات الثوريه الفرصه لحماية ما كان الملاييين من المصريين يحاربون من أجله.

فلو لم يفي الرئيس القادم بوعده في تلك المرحله فهذا اشاره لبدء ثوره جديده و لكن ليس قبل ذلك.

Copy right©heba taher 31 may 2012

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s