حدوته 11 عزيزه و علي زيبق المصري

السلام عليكم يا مولاي  أود أن أكمل لك سرد حدوتة عزيزه أعلم أنها قد طالت و لكن عزيزه حكايتها حكايه هي فتاه تربت في كنف والدها الهارب و قد كان حكيما عظيما جراحا  و كانوا في حمي المعلم دنف,و كان للمعلم دنف ولدان و لم يكونوا من صلبه و لكنه رباهم كأبنائه و علمهم أسرار صنعته و كلفهم بأعماله عندكا كبروا و أشتد عودهم ,لقد كانوا رجال المنطقه و كان كل أهالي المنطقه يحتمون بهم ,لقد كانوا يا مولاي فتوات الحاره في عصر قد أنقرضت فيه الفتنونه حيث حلت البلطجه محل الفتونه,و البلطجي هو ذلك الرجل الشقي  الذي يعيث في الأرض فسادا مرهبا أهلها بدلا من حمايتهم و الحفاظ علي أعراضهم .

كان الأول اسمه علي زيبق المصري  و كان علي زيبق المصري  أبن أخت المعلم دنف  و شاب أخر اسمه صلاح المصري و كان أبن أحد رجاله الذين قتلوا في أحد الغارات.لا ليسوا أخوات و لكن تشابه أسماء.

و قد سمي علي زيبق بذلك الأسم لأن أتباع أعداء المعلم دنف كانوا يعملون له مكايد و يظنون أنه يقع فيها فيفتشون عليه فيجدونه قد هرب كما يهرب الزيبق فمن أجل ذلك لقبوه بالزيبق المصري,و كان علي زيبق ينطبق عليه قول الشاعر :

أضرب بخنجرك العنيد و لا تخف أحدا من سطوة الخلاق

و تجنب الخلق الذميم و لا تكن أبدا بغير مكارم الأخلاق

و قد كان علي زيبق شغوف بحب عزيزه و يحبها و لكنها لم تبادله نفس المشاعر لأنها كانت في وادي و هو في وادي,لم تكن تفكر في أي حد كانت منشغله في ذلك العالم الذي بناه والدها من حولها.

كان يود أن يتزوجها حتي لو كان غصبا عنها و لكن نصحه المعلم دنف أن هذا لا يجوز خاصة مع عزيزه بنت هذا الرجل العظيم الذي أنقذ حياته و أنها خط أحمر. و أضاف أنه لا يوجد حب بالعافيه.

أن عزيزه كانت منشغله أينما أنشغال في عالم والدها و المشفي تحت الأرض.و في ذات يوم قرر والد عزيزه أنها في حاجه الي تدريب فأرسل أحد معاونيه الي أحد مصانع الجبنه المحيطه بالمنطقه ليشتري منها فورمالين و نادي علي عزيزه و أدخلها في أحدي غرف المعده لتعليمها و

المستشفي

أجراء بعض العمليات البسيطه لكنه لم يكن يستخدمها لسنوات في هذه العمليات,و كان هناك في وسط الغرفه كانت جثه هامده ملقاه علي منضده معدنيه و يفوح منها رائحه قويه تدمع لها العيون ,فوقفت عزيزه متسمره في مكانها:”ما هذا يا ولدي؟”

والدها:”عزيزه دي حاجه كان مفروض أعلمه لكي من زمان ,علشان تكوني جراحه شاطره لازم تكوني ملمه بتشريح الأنسان و مها علمتك يا بنتي في الكتب لن يكون مثل ما تتعلمي علي أنسان متوفي”

عزيزه:”و لكن يا ولدي”

والدها:”أيوه لازم يكون في تراضي  طبعا الميت له حرمه و أنا حريص علي كده ,لا أعتقد أن الرجل أللي أمامك لو كان حي كان هيرفض يعمل حاجه ممكن تساعده علي التكفير علي أخطائه”

عزيزه:”؟”

والدها:”الرجل ده قتل أتنين ظباط و يتم عيالهم كان شقي من الاشقياء اللي عاثوا في الارض فساد”

عزيزه:”لكن يا ولدي مازال له حرمته”

والدها:”حرمته محفوظه,انتي لازم تتعلمي كويس علشان تعرفي تعالجي الناس و التشريح ده يا بنتي شئ حيوي جدا و قدامنا كورس مكثف علشان تعرفي تفاصل الجثه,عضلات و أعصاب و شرايين و غدد و قلب و طحال و كبد و كلي حاجات كتير لازم تشوفيها بعينيك علشان تعرفي تشتغلي”

و شرعت عزيزه في تشريح الجثه بمساعدة والدها.

الملك :” أنه علم التشريح الذي أبتدعه أبن سيناء ,و لكن تشريح البني أدمين هذا لا أتذكر أنهم بدأو في ذلك,كانوا يشرحون القطط و الخنازير و من تلك الكائنات أخذ البشر التعرف علي أنفسهم”

هي :”بلي يا مولاي أنك علي علم كبير”

الملك :”و كيف أل بعزيزه الأمر بالتعرف علي نجم الدين و لم لم تبادل علي زيبق الحب و المشاعر مع أني أراه من وصفك رجلا و الرجال قليلا”

هي :”مرت السنون و مات والد عزيزه و ضعفت شكيمة المعلم دنف و ضيق علي زيبق علي عزيزه النطاق و شعرت أن علي زيبق يعمل في الممنوع برغم أنهم كانوا يتخدمون هذا الممنوع في أجراء العمليات و شعرت أن مكانتها وسط هؤلاء الأهل المزعومين أصبحت مهدده !!! فقررت الهروب قبل أن تصبح تحت طائلتهم فضلت أن تكون حره طليقه علي أن تكون أحد أتباعهم”

وفي ذلك المشتل أستطاع أحد اتباع علي زيبق الوصول الي عزيزه بعد هروبها و لكنه بمنتهي الغشامه أمسك بتلابيبها و هددها بسكينته قرن الغزال و لكنها عزيزه في حركه بهلوانيه أستطاعت أن تفلت منه و أن تلقيه في الهواء و يسقط علي الارض ممدا و لكنه تمكن من القيام مره أخر و أخذ يلوح بسلاح أخر كان مخبئه في وجهها و عزيزه في حركات خفيفه بهلوانيه أخذت تراوضه بعدما شمرت بجلبابها الي أعلي كاشفه ساقيها التي مثل البنور. و في حركه مباغته قفزت عزيزه خلفه و طرحته أرضا مره اخري و أمسكت هي بتلابيه و لوحت سلاحه في وجهه الي أن لاحظت الدماء تسيل من ساقيه هنا أدركت أنه قد اصيب فالقت بالسلاح جانبا, لم تكن الأصابه بسببها فهو أحد الأشقياء الذين شاركوا في تلك الثوره ,أولئك الذين أطلقوهم علي الثوار ليعيثوا فسادا و ليفتكوا بهم و لكن أصيب أصابه في ساقه, فكشفت ساقه و رات أن هناك أصابه في فخذه فنادت عي نجم الدين و الموجودين و طلبت منهم تحضير العمليات أن يوقدوا النار لتعقيم الألات و أخرتجت من جعبتها بعض الالات و حقنه مخدره و قد كان هو أصلا فاقدا وعيه بعض الشئ لأنها ضربته علي رأسه.

رأت الأصابه في الجزء الداخلي منن الفخد فكانت تخشي أن تكون شراينه قد أصيبت و لكن بعد بحث و تدقيق رأت أن الوريد هو الذي أصيب فربطته و أغلقت الجرح , أعطته بعض المضادات الحيويه و طلبت من أهل المشتل أن يعتنوا به و أن يشتروا له بعض المضادات الحيويه و يعطوها له كما أعطتها هي أو أن يذهبوا به الي القصر العيني, ففاق الرجل و أخذ يصرخ :”لا لا لا بلاش القصر بلاش القصر, سيبوني هنا سمحيني يا ست أنا مكنتش ابدا عايز أذيك أنا كنت عايز أخدتك بالذوق ترجعيلنا”

عزيزه:”اي زوق ده اللي بتتكلم عليه”

الشقي:”المعلم علي زيبق قالي لو مرجعتكيش هيكون عقابي عسير”

عزيزه :”خلص أنفد بجلدك و أوعي ترجعله ,أنا كان ممكن أسيبك تموت ببطيء و لكن ضميري مسمحليش”

تلتفت الي نجم الدين الذي قد أصيب بالغثيان من هول ما رأي :

“حنا حنروح علي اسكندريه انا والدي قالي أن لي أهل هناك “

الملك :”أممممممم  الاسكندريه؟؟؟حيث البحر اللازوردي و المال الدافئه”

هي :”بلي يا مولاي عند الماكس”

و هنا الديك صاح و قام الملك و صلي صلاة الفجر

copyright ©hebataher 31 july 2012

Advertisements

حدوته 11 عزيزه و علي زيبق المصري

السلام عليكم يا مولاي  أود أن أكمل لك سرد حدوتة عزيزه أعلم أنها قد طالت و لكن عزيزه حكايتها حكايه هي فتاه تربت في كنف والدها الهارب و قد كان حكيما عظيما جراحا  و كانوا في حمي المعلم دنف,و كان للمعلم دنف ولدان و لم يكونوا من صلبه و لكنه رباهم كأبنائه و علمهم أسرار صنعته و كلفهم بأعماله عندكا كبروا و أشتد عودهم ,لقد كانوا رجال المنطقه و كان كل أهالي المنطقه يحتمون بهم ,لقد كانوا يا مولاي فتوات الحاره في عصر قد أنقرضت فيه الفتنونه حيث حلت البلطجه محل الفتونه,و البلطجي هو ذلك الرجل الشقي  الذي يعيث في الأرض فسادا مرهبا أهلها بدلا من حمايتهم و الحفاظ علي أعراضهم .

كان الأول اسمه علي زيبق المصري  و كان علي زيبق المصري  أبن أخت المعلم دنف  و شاب أخر اسمه صلاح المصري و كان أبن أحد رجاله الذين قتلوا في أحد الغارات.لا ليسوا أخوات و لكن تشابه أسماء.

و قد سمي علي زيبق بذلك الأسم لأن أتباع أعداء المعلم دنف كانوا يعملون له مكايد و يظنون أنه يقع فيها فيفتشون عليه فيجدونه قد هرب كما يهرب الزيبق فمن أجل ذلك لقبوه بالزيبق المصري,و كان علي زيبق ينطبق عليه قول الشاعر :

أضرب بخنجرك العنيد و لا تخف أحدا من سطوة الخلاق

و تجنب الخلق الذميم و لا تكن أبدا بغير مكارم الأخلاق

و قد كان علي زيبق شغوف بحب عزيزه و يحبها و لكنها لم تبادله نفس المشاعر لأنها كانت في وادي و هو في وادي,لم تكن تفكر في أي حد كانت منشغله في ذلك العالم الذي بناه والدها من حولها.

كان يود أن يتزوجها حتي لو كان غصبا عنها و لكن نصحه المعلم دنف أن هذا لا يجوز خاصة مع عزيزه بنت هذا الرجل العظيم الذي أنقذ حياته و أنها خط أحمر. و أضاف أنه لا يوجد حب بالعافيه.

أن عزيزه كانت منشغله أينما أنشغال في عالم والدها و المشفي تحت الأرض.و في ذات يوم قرر والد عزيزه أنها في حاجه الي تدريب فأرسل أحد معاونيه الي أحد مصانع الجبنه المحيطه بالمنطقه ليشتري منها فورمالين و نادي علي عزيزه و أدخلها في أحدي غرف المعده لتعليمها و أجراء بعض العمليات البسيطه لكنه لم يكن يستخدمها لسنوات في هذه العمليات,و كان هناك في وسط الغرفه كانت جثه هامده ملقاه علي منضده معدنيه و يفوح منها رائحه قويه تدمع لها العيون ,فوقفت عزيزه متسمره في مكانها:”ما هذا يا ولدي؟”

والدها:”عزيزه دي حاجه كان مفروض أعلمه لكي من زمان ,علشان تكوني جراحه شاطره لازم تكوني ملمه بتشريح الأنسان و مها علمتك يا بنتي في الكتب لن يكون مثل ما تتعلمي علي أنسان متوفي”

عزيزه:”و لكن يا ولدي”

والدها:”أيوه لازم يكون في تراضي  طبعا الميت له حرمه و أنا حريص علي كده ,لا أعتقد أن الرجل أللي أمامك لو كان حي كان هيرفض يعمل حاجه ممكن تساعده علي التكفير علي أخطائه”

عزيزه:”؟”

والدها:”الرجل ده قتل أتنين ظباط و يتم عيالهم كان شقي من الاشقياء اللي عاثوا في الارض فساد”

عزيزه:”لكن يا ولدي مازال له حرمته”

والدها:”حرمته محفوظه,انتي لازم تتعلمي كويس علشان تعرفي تعالجي الناس و التشريح ده يا بنتي شئ حيوي جدا و قدامنا كورس مكثف علشان تعرفي تفاصل الجثه,عضلات و أعصاب و شرايين و غدد و قلب و طحال و كبد و كلي حاجات كتير لازم تشوفيها بعينيك علشان تعرفي تشتغلي”

و شرعت عزيزه في تشريح الجثه بمساعدة والدها.

الملك :” أنه علم التشريح الذي أبتدعه أبن سيناء ,و لكن تشريح البني أدمين هذا لا أتذكر أنهم بدأو في ذلك,كانوا يشرحون القطط و الخنازير و من تلك الكائنات أخذ البشر التعرف علي أنفسهم”

هي :”بلي يا مولاي أنك علي علم كبير”

الملك :”و كيف أل بعزيزه الأمر بالتعرف علي نجم الدين و لم لم تبادل علي زيبق الحب و المشاعر مع أني أراه من وصفك رجلا و الرجال قليلا”

هي :”مرت السنون و مات والد عزيزه و ضعفت شكيمة المعلم دنف و ضيق علي زيبق علي عزيزه النطاق و شعرت أن علي زيبق يعمل في الممنوع برغم أنهم كانوا يتخدمون هذا الممنوع في أجراء العمليات و شعرت أن مكانتها وسط هؤلاء الأهل المزعومين أصبحت مهدده !!! فقررت الهروب قبل أن تصبح تحت طائلتهم فضلت أن تكون حره طليقه علي أن تكون أحد أتباعهم”

وفي ذلك المشتل أستطاع أحد اتباع علي زيبق الوصول الي عزيزه بعد هروبها و لكنه بمنتهي الغشامه أمسك بتلابيبها و هددها بسكينته قرن الغزال و لكنها عزيزه في حركه بهلوانيه أستطاعت أن تفلت منه و أن تلقيه في الهواء و يسقط علي الارض ممدا و لكنه تمكن من القيام مره أخر و أخذ يلوح بسلاح أخر كان مخبئه في وجهها و عزيزه في حركات خفيفه بهلوانيه أخذت تراوضه بعدما شمرت بجلبابها الي أعلي مظهره ساقيها التي مثل البنور. و في حركه مباغته قفزت عزيزه خلفه و طرحته أرضا مره اخري و أمسكت هي بتلابيه و لوحت سلاحه في وجهه الي أن لاحظت الدماء تسيل من ساقيه هنا أدركت أنه قد اصيب فالقت بالسلاح جانبا, لم تكن الأصابه بسببها فهو أحد الأشقياء الذين شاركوا في تلك الثوره ,أولئك الذين أطلقوهم علي الثوار ليعيثوا فسادا و ليفتكوا بهم و لكن أصيب أصابه في ساقه, فكشفت ساقه و رات أن هناك أصابه في فخذه فنادت عي نجم الدين و الموجودين و طلبت منهم تحضير العمليات أن يوقدوا النار لتعقيم الألات و أخرتجت من جعبتها بعض الالات و حقنه مخدره و قد كان هو أصلا فاقدا وعيه بعض الشئ لأنها ضربته علي رأسه.

رأت الأصابه في الجزء الداخلي منن الفخد فكانت تخشي أن تكون شراينه قد أصيبت و لكن بعد بحث و تدقيق رأت أن الوريد هو الذي أصيب فربطته و أغلقت الجرح , أعطته بعض المضادات الحيويه و طلبت من أهل المشتل أن يعتنوا به و أن يشتروا له بعض المضادات الحيويه و يعطوها له كما أعطتها هي أو أن يذهبوا به الي القصر العيني, ففاق الرجل و أخذ يصرخ :”لا لا لا بلاش القصر بلاش القصر, سيبوني هنا سمحيني يا ست أنا مكنتش ابدا عايز أذيك أنا كنت عايز أخدتك بالذوق ترجعيلنا”

عزيزه:”اي زوق ده اللي بتتكلم عليه”

الشقي:”المعلم علي زيبق قالي لو مرجعتكيش هيكون عقابي عسير”

عزيزه :”خلص أنفد بجلدك و أوعي ترجعله ,أنا كان ممكن أسيبك تموت ببطيء و لكن ضميري مسمحليش”

تلتفت الي نجم الدين الذي قد أصيب بالغثيان من هول ما رأي :

“حنا حنروح علي اسكندريه انا والدي قالي أن لي أهل هناك “

الملك :”أممممممم  الاسكندريه؟؟؟حيث البحر اللازوردي و المال الدافئه”

هي :”بلي يا مولاي عند الماكس”

و هنا الديك صاح و قام الملك و صلي صلاة الفجر

copyright ©hebataher 31 july 2012

حدوته 10 أبو عزيزه يعظ

السلام عليكم يا مولاي أكمل لك اليوم حديثي عن عزيزه ووالدها .
الملك متململا في جلسته:” تفضلي.”
أرتمت عزيزه في أحضان والدها بعد أن جائه زائر الليل و قد لاحظت أن هناك شيئا ما قد أهمه,و لكن قبلا يا مولاي أود ان أصف لك عزيزه ,أعلم أن نجم الدين قد وصفها من قبل و سوف اصفها مره أخري كما أعرفها أنا فيهي يا مولاي

هيفاء تخجل غصن البان قامتها..لم يحك طلعتها شمس و لاقمر

كأنما ريقها شهد و قد مزجت..به المدامه لكن ثغرها درر

ممشوقة القد من حور الجنان لها..وجه جميل من ألحاظها حور
و كم لها من قتيل مات من كمد..و في طريق هواها الخوف و الخطر
ان عشت فهي المني ما شئت أذكرها..أو مت من دونها لم يجدني العمر

:”يا بنتي أنا عايز اقعد معاكي أكلمك بقالي زمن مقعدتش معاكي و حكيت و لازم نحكي لان ‘نحكي حكي كتير مهم عايز أقوله لك قبل ما أموت”
:”بعد الشر عليك يا والدي”
:”يا بنتي دي الحقيقه الدوام لله و اللي ميستعدش و ميعملش حساب الزمن ,الزمن يغلبه و أنا ‘عاوزك تبقي ست الستات” يعتدل في جلسته”شوفي يا عزيزه أنت انسانه مميزه و مختلفه جدا أنت أتربيت تربيه نادره جدا مفيش كتير زيك أترباها و فوق كده أنت بنت!!!!!”
“شوفي يا عزيزه قبل ما تتولدي كان نفسي يكون عندي ولد مش علشان يشيل أسمي و لكن علشان أعلمه كل حاجه و انت عارفه و ليس الذكر كالأنثي, كان الولد يشيل الحمل و يستحمل يتعلم فنون المهنه و حياتها القاسيه.و لكن لا يمنع أنك لما أتولدت أنا فرحت بيكي و كان عشمي أن أمك كانت تحمل تاني و تجيبلي ولد.و كنت ناوي أخليكي قرة عيني و أربيكي دره و أعيشك عيشة الاميرات عيشه مرفهه و أعلمك الموسيقي و تعزفي علي البيانو و ألبسك حرير في حرير و علشان كده سميتك عزيزه لانك عزيزة قوك و لكن أنت عارفه الحكايه يا بنتي و مفيش داعي أعيدها عليكي”.
“شوفي يا عزيزه أنت أنسانه مختلفه و هتلاقي ناس كتير تكرهك لأختلافك و هتلاقي برضه ناس يقدروك و الذكي بس اللي هيقدرك و علشان كده يا بنتي عاوز أنصحك كام نصيحه تحطيها حلقه في ودنك”
“هتقابلي ناس غريبه و قليل ما هتقابلي اللي هعترف بقدرك و يمكن مستحيل كمان تقابلي اللي يقدرك , و أنت اللي لازم تكوني سيدة الموقف و عمرك ما هتكوني سيدة الموقف الا أذا كنت متصوره اللي أنت مقبله عليه ,أيوه يا بنتي لازم تتصوري كل موقف أو فعل أنت مقبله عليه. و التصور ده يا بنتي بيدور في العقل و لازم تشغلي عقلك اللي ربنا وهبه لك ,و متخليش الخوف يشل تصورك أو تفكيرك,أنا علمتك حاجات كتير قوي في كل حاجه و فوق كله في مهنة الجراحه و كان عندك فرصه أنك تتمرني في مستشفي من أعجب مستشفيات العالم تحت الأرض و كنت سيدة نفسك من أول يوم أنتي أشتغلت فيه و مش ناقصك ألا ورقه مكتوب عليها بكالوريوس طب و جراحه,أعرفي حتي الدكاتره اللي بتعلموا في الحكومه متعلموش العلام اللي أتعلمتيه,و فوق ده كله علمتك القرايه, لو عاوزه تكوني حكيمه أنصحك بالقراءه ثم القراءه ثم القراءه ,أما لو عاوزه تبقي حلاقه لأن الحلاقين أول من مارس هذه المهنه فقط داوي جروح. و لكن القراء هي هتعطيكي أفكار.”

“أعرفي يا عزيزه الناس تاخد منك كل حاجه
ياخدوا منك فلوسك
ياخدوا لقبك
ياخدوا بيتك
ياخدوا أي حاجه ألاااااااااا حاجه واحده
.
.
..
.
ثقتك في نفسك يا بنتي ألا ثقتك في نفسك و هكرر و هكرر
ثقتك في نفسك”
“شوفي يا بنتي أنت كبرت و جسمك ادور و صدرك تختخ و هتلاقي رجال كتير هيزنوا علي ودنك بكلام جميل و معسول .
أوعي تصدقيه. و أنا بنصحك لأني راجل و أبوكي”

“صدقي بس اللي شريكي و اللي شريكي هيعمل اي حاجه علشان يرضيكي,لكن لو حبيتي تسمعي كلام أسمعي عبد الحليم حافظ”
عزيزه:”عبد الحليم حافظ ”
“ايوه يا بنتي عبد الحليم حافظ اللي هو عمرو دياب في الزمن ده و تامر حسني,الزمن بيتغير و الناس كمان و غالبا الماضي بيكون احلي و أعرفي لما نشوف الماضي أحلي,فده لأننا خايفين من المستقبل ”

و ياريت يا بنتي تنقي واحد جيناته كويسه””
عزيزه:”يعني أيه جينات؟؟”
أبو عزيزه:”ده علم جديد في الطب أنا ذكرته ليكي قبل كده انت ليه مقرتيش عنه؟”
عزيزه:”أيوه أيوه يا ولدي أفتكرت”

عزيزه:”طب لو ملاقتش”
أبوها:”أبدا يا بنتي أتبني عيال و أعملي حاجه مفيده في حياتك و أعرفي الدنيا دي مجرد محطه و لقي ربنا أجمل من الدنيا دي”

:”شوفي يا عزيزه نتيجه لما ذكرته سابقا لازم تحافظي علي عفتك , الزمن الي احنا فيه هيهيئلك أن ده جسمك و أنتي حره فيه و لكن متسمعيش أي حاجه تتقالك الله وحده عالم بنية الراوي ,حافظي علي عفتك يا عزيزه و حبي اللي شاريكي أوعي تحبي واحد بايعك و معملش أي مجهود كبير أنه يرضيكي,أعملي اللي انتي شايفاه صح و استفتي قلبك يا بنتي و لو افتاكي الناس و أفتوكي و حكمي عقلك زي ما قلتلك قبل كده و حبي نفسك لأن مفيش حد هيحبك في الدنيا قد حبك لنفسك حتي أنا”
عزيزه:”معقوله يا والدي؟”
:”أنا بقولك كده مجازا يا عزيزه علشان نفسك عمرها متهون عليكي” “و لو أتكلمتي قصري في الكلام و تاني و تالت و رابع تصوري كل حاجه قبل ما تعمليها. اللي هتعمليه في دقايق هتستغرق جزء من الثانيه تصور و اللي هتعمليه في ساعات هيستغرق منك دقايق تصور و اللي هتعمليه في أيام هيستغرق منك من دقايق لساعه تصور”

:”و خدي ده ”
عزيزه :ايه ده؟
:”ده حزام تلفيه علي نفسك من تحت ده أسمه حزام العفه و له مفتاح !!!!!!”
أنتي عارفه يا بنتي احنا في منطقه فيها أوباش كتير لو حسيتي بخطر ألبسيه و ابلعي المفتاح و بكده يكون متحاش جواكي ده مفتاح صغير و الحزام نفسه خفيف خليه دايما معاكي و لو حسيت مجرد الشعور بالخطر من أي شئ أو من اي شخص تقهقري و لا تخجلي و من خاف سلم يا بنتي دايما ثقي في حدسك .ربنا خلقنا و ادانا الفطره اللي نعيش بيها لولكش بس حياة المدينه اللي قتلت الفطره دي فينا”

الملك :”ياااااه و كيف و صل بعزيزه الحال يسكين علي رقبتها”
هي:”اعرف يا ايها الملك الرشيد أنني قد أطلت في سرد هذه القصه و لكن ملخص الموضوع أن المعلم دنف بداء يضعف و توفي والد عزيزه في يوم الايام و علي زيبق بداء ستولي علي أعمال المعلم دنف و اراد أن يزوج عزيزه غضبا عنها.

الملك :”كفا حديث الأن انني اشعر بالجوع سوف امر الوصيفه بأحضار بعض الطعام ماذا تيغين”
هي:” اذا كان و لا بد يا مولاي كباب و كفته و طحينه و بابا غنوج و الحلوا أمي علي”
الملك:”أم علي”
هي:”هي أكله في غير هذا الزمان و حكيتها شرحها يطول و أنا الليله هاكل كباب و كفته”

حدوته 9 والد عزيزه و زائر الليل

عمت مساءا يا مولاي يا مولاي يا مولاي
الملك:أراك رائقه الليله
هي:أنا طوال عمري رائقه يا مولاي و لا أنعي هم أي شئ لا اريد سوي أن أعيش لحظتي في رخاء و حبور و كانت أخوتي البنات يلومونني علي ذلك انني لست جاده و لا أهتم لأمور المستقبل ,و كيف ذلك يا مولاي و الله بيده كل شئ.
الملك:و لكن الله أمرنا أن نفكر و نعمل للمستقبل.و لا عيب في ذلك لم يأمرنا بالتواكل عليه.
هي:بلي بلي يا مولاي و لكن هذه طبيعتي و أحب الرخاء.
الملك (ينفجر في الضحك مجلجلا):هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاععععععععععع,ياه أضحكتني و الله و من لا يحب الرخاء. أحكي أحكي
هي:يا مولاي عندك حق و لكن ما هو الرخاء ؟الرخاء حاله عقليه قبل أن تكون جسديه ,فرخاء البال هو أولي درجات الرخاء,أن تكون مرتخي الفكر و لا يشغل عقلك و لا قلبك شاغل ,فشغل العقل و القلب شئ يسمم العيش , و لا أريد أن أستطرد في الحديث عن هذا الموضوع و ألا غنيت لك أغاني عنها.
الملك:و لماذا لا تغني ؟أن صوتك جميل.
هي (تحمر وجنتيها):أشكرك يا مولاي
الملك(أمرا):غني
اخذت تفكر و تفكر و تفكر و تمنت لو أنها حقظت بعض الاغاني عن أختها و أذ فجأتا تذكرت بعض الابيات لشاعر هي كانت تحب أن تقراء له فأخذت تنشد هذه الابيات:
لقد قل صبري ثم زاد تململي و زاد نحيبي بعدكم و تعللي
و لا صبر لي و الله بعد فراقكم و كيف اصطباري بعد فرقه مأملي
و بعد حبيبي كيف التذكر بالكري و من ذا الذي يهني بعيش التذلل
رحلت فأوحشت الديار و أهلها و كدرت من صفوي مشارب منهلي
و كنت معيني في الشدائد كلها و عزي و جاهي في الوري و توسلي
فلا كان يوما كنت فيه مباعدا عن العين الا أن أراك تعود لي

ثم أجهشت في البكاء و أخذت تبكي و رق قلب الملك نحوها برغم أن هذا ما لم يتوقعه فقد توقع أن تغني أغنيه أكثر بهجه أملا أن تهتز لها اوصاله و لكنه مد يده نحوها وربت علي كتفها و قال لها:
أذا اردت أن تتوقفي الليله فلك ذلك انت حره ,و عاودي الحديث فيما بعد.
هي :أبدا يا مولاي أود أن أعاود حكايتي فهي حكايه طويله و أريد أن أنجزها قبل أن تتملل مني و منها.
الملك :تفضلي.

اللهم صلي و سلم علي حبيبك المصطفي صلي الله عليه وسلم.
كما ذكرت لك يا مولاي أن والد عزيزه و عزيزه عاشوا في كنف المعلم دنف و قد وفر لهم المعلم دنف سبل المعيشه و ممارسة الطب و قد تعلمت عزيزه أمور كثيره لا يتعلمها الي من وصل الي سن كبير لأن والدها كرس حياته كلها للعمل في ذلك البيراميستان في الذي شيده في الأنفاق و كان معظم مرضاه من الأوباش و أفراد العصابات الذي اصيبوا في مواجهات و لا يجراءوا علي الذهاب الي البيراميستان العام. و كان يمارس عمله في حيطه و حذر لانه نفسه هارب من العداله مع أنه مظلوم و لكنه مدرك أن لا سبيل الي تبرئته لأن من أودعه أوامر عليا,و لا أحد يستطيع مراجعتها حتي القاضي نفسه.
في ذات ليله جاء ابو عزيزه زائر غريب لا يبدو كالأوباش الذين يتعامل معهم كان رجلا مهندما و له لحيه قصيره و كان سيمة علي جبهته. فوجئ والد عزيزه به و قد قطب حاجبيه أعتراضا علي رؤيته قائلا:”و يحك ليكم عين تيجوا تكلموني”
الرجل الغريب:”أصبر يا أخي لا تتسرع في أصدار الأحكام,الجماعه كانت تمر بأزمه شديده في تلك المرحله لقد كان رجال أمن الدوله محاطين بنا من جميع الأتجاهات,كان أسلملك أننا نكون بعاد عنك”
أبو عزيزه مستهزئا:”أسلملي و أي شئ أسلملي هل يوجد اسواء من ان تقتل زوجتي و تتركوا أبنتي تدخل الملجاء بدلا من أن تأخذوها في كنفكم و تكون أمانه عندكم ,أو حتي تطمئنوني عليها”
الرجل الغريب:”عفا الله عما سلف يا أخي كما ذكرت لك كانت ظروف خارجه عن أرادتنا كانت قل قواد الجماعه بل معظمهم في باس شديد و قد دخل علينا دخلاء أساءوا الي الجماعه بأسم الأسلام ,أرادوا أن يستغلوا طموحنا وأسم الدين للوصل الي شئ ما في أنفسهم ”
أبو عزيزه:”و لماذا لا تنتقون من يدخل جماعتكم؟”
الرجل الغريب:”لا يمكن يا أبو عزيزهلا يمكن و الا كانت نخبويه أن جماعتنا ترحب بكل من هو راض عن الاسلام و الشريعه منهجا في الحياه ,و لا نستطيع الأطلاع علي قلوبهم الله المطلع,و لكنك تعرف هناك من هاجر لدنيا يصيبها و هناك من هاجر لأمراءه ينكحها و أخرون هاجروا في سبيل الله و رسوله و النوعيتين الأول و الثاني كثر و من كثير دخيل علي جماعتنا و لكن ندعو لهم بالهدايه و أن يكثر من المخلصين لله و الرسول.”
أبو عزيزه:”و فين عز الدين شرف ؟”
الرجل الغريب :”عز الدين تعيش أنت ”
أبو عزيزه(ترقرقت عيناه):”مات مات أمتي”
الرجل الغريب :”الاسبوع اللي فات,مات في بيته وسط أهله,و ذكرك في مماته و طلب منك أنك تسامحه علي تقصيره في حقك”
أبو عزيزه:”هو كان فين الفتره اللي فاتت دي كلها مسألش عني ليه”
الرجل الغريب:”أنت عرف ان عز الدين كان ظابط و بعدين التحق بالسلك الدبلوماسي و لما الحكومه بداءت تشم ريحة أنه علي اتصال بالجماعه ,سامي شرف و أنت عرف سامي شرف كان رئيس في الحكومه و أخو عز الدين خاف عليه و بعته سفير في باكستان”
أبو عزيزه:”ابوه كان أستاذي و هو اللي علمني الجراحه الاستاذ شرف و هو اللي علمني جراحات الطوارءي و ادين له بعلم كتير و انت عاوز ايه دلوقتي و ايه اللي فكرك بي”
الرجل الغريب :”الجماعه محتجالك”
أبو عزيزه فلتت منه ضحكج مجلجله :هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
أبو عزيزه:”مكنش يتعز”
الرجل الغريب :”انا شايف أن معشرتك للسوقه أثر علي اسلوبك في الحديث”
أبو عزيزه متعمدا استخدام اللغه العربيه:” بلي يا عزيزي” و اضاف”الناس السوقه اللي مش عجبينك دول وقفوا جنبي و سعدوني في تربية بنتي في لحظه انتم تخليتم فيها عني علشان كنتم خايفين علي نفسكم مع أن ده لا يتوافق مع مبادئ الجماعه”
الرجل الغريب:”لست وحدك من عاني و أنت في حاجه الينا و نحن في حاجه اليك و بنتك كبرت و محتجه تتستر”
ابو عزيزه:”تقصد ايه؟”
الرجل الغريب:”بنتك تضمن لك أخلاص الجماعه لك,أنت تعرف أن أقوي حاجه تربط بين الناس هي عقدة النكاح و هي حتي أقوي من صلة الرحم فاذا تزوجت أبنتك من فرد منا قوي تضمن بقائك في الجماعه للابد و ولاء الجماعه لك للابد.”
أبو عزيزه:”أنا معنديش بنات للجواز, ثم يا اخي كيف بعد كل هذه السنين أول ما تيجي تيجي تقولي ملعهش كنا مزنوقين معرفناش نلم بنتك من الملجاء و دلوقت عاوزينها تتجوز منكم و ازاي تيجي بعد كل هذه السنين تكلمني في المضوع ده من الاساس أزاي”
الرجل الغريب :”غدا تثبت لك الايام حسن نوايانا السلام عليكم”
أبو عزيزه ينادي علي الرجل الغريب:” قبل ما تمشي أسمع مني أنتو عرفتوا مكاني ازاي”
الرجل الغريب يستدير و ينظر له قائلا:” احنا عارفين مكانك من سبع سنين و بنراقبك عن كثب و ندعو لك الحفظ و أن يهديك الله الي سواء السبيل” يبتسم ثم ينصرف.
و تدخل عزيزه علي اباها و تحتضنه و هنا يطلب منها الجلوس لانها يريد ان يحدثها بأمر مهم و
الملك :أخخخخخخخخخ
هي حسنا غدا احكي لك حديث والد عزيزه مع عزيزه و حديثه عن حزام العفه.
Copy right hebataher©15 july 2012