حدوته 7:عزيزه و نجم الدين

السلام عليكم يا ايها الملك السعيد ,و أحب أن اقول لك يا مولاي أنني قد أمنت نفسي منك و لا أخشاك.زمجر الملك زمجره متكاسله ثم لبث قائلا:”و كيف ذلك؟”
هي:”لا تستطيع قتلي و أن فعلت فجزائك عند الله عسير”
الملك بداءت نبرته تشتد:”كيف ذلك؟”
هي:”نحن في الشهور الحرم يا مولاي و محرم عليك قتل نفس بغير حق”
الملك ببرود و نبره متوعده:”نعم بغير حق و لكن أستطيع أن أجد أسباب كثيره لقتلك في هذه الشهور و أستطيع بها أن أثقل ميزان حسناتي أيضا ” ثم مال عليها و جذبها بقسوه من ذراعيا و قال لها و هو ينظر لها نظره ممزوجه بالغضب و التوعد و بعض الكراهيه المصتطنعه:”و أذا لم تعاودي سرد تلك الحكايات تأكدي أنك لن تحي لتري يوما أخر و اعلمي أنني اذا أبقيت علي حياتك فذلك لما تسرديه من حكايات ليس الا فلا تعشمي نفسك في أكثر من ذلك”
هي و قد بداءت تتالم من قبضت يديه:”رمضان كريم يا مولاي”,ثم أستطردت قائله:”أعطني حريتي أطلق يدي يا مولاي أنا لا أتعشم في رجل في قسوتك مهما بلغت من جهاه و ملك, أنني لا أحبك و لن أحب رجلا مثلك”
ارخي قبضته عنها:”دعينا من هذا الحديث الغابر أذا كانت عندك حكايه فأحكيها و أن لم تفعلي أمر بقتلك فيما بعد ,بعد رمضان و لك مطلق الحريه من الأن الي ذلك الوقت ان تحكي أو لا تحكي!” قال ذلك الكلام ثم استراح في جلسته و تجاهلها مترقبا رد فعلها.
هي جلست مستكينه و أخذت تفكر و تفكر ثم أخذت تفكر و تفكر ثم اخذت تفكر و تفكر ثم تفتق ذهنها عن حكايه جديده:”وجتدها يا مولاي” تذكرت
الملك بمنتهي الثقل:”ماذا؟”
هي :”بقية قصه عزيزه و نجم من حلب”
الملك و قد بدأت جفونه تثقل:”أكملي”
هي:”في المره السابقه يا مولاي حكي هذا الرجل عن مأساته(و تجنبت ذكر خيانة زوجته خشية أن تثير حفيظة الملك مره أخر )و عندما أنتهي منها أعرب كل الموجودين عن ارائهم و قرروا أن يساعدوا هذا المكلوم في محنته و قد انقذوه من الشيطان الذي وزه علي قتل نفسه.
ان عزيزه يا مولاي حكايتها حكايه ,فبرغم تواضع مظهرها لأنها تربت في كنف المعلم دنف صديق والدها الا أن والدها كان جراحا عظيما و لكن دارت عليهم الايام و سجن والدها مع المعلم دنف في نفس السجن بعد أن اتهم ظلما و عدوانا بقتل زوجته ليرثها و كان لأهل زوحته أهلا مشاكسين فتخلصوا من عزيزه ووضعوها في ملجاء لتخلصوا منها و يستحوذوا علي ثروة والدتها.
فلما سجن والدها مع المعلم دنف في السجن ,كان المعلم دنف يعد خطه للهروب فلما احكمت الخطه طلب والدها منه الهروب في مقابل أن يسدي له خدمات فيما بعد ولأن المعلم دنف كان رغم بساطة تعليمه رجلا داهيه من الشطار(و الشاطر في ذلك الزمن يا أصدقائي القراء هو الرجل الالعبان الذي يلعب بالبيضه و الحجرو كان أهالي المنطقه يقيمون له وزن لسلطانه وبطشه )الا أنه كان لا يلبث أن يعطي كل واحد حق قدره و قد أدرك أن والد عزيزه من أولئك الرجال الذين مقامهم عالي سواء أغنياء أو فقراء لأنه رجل علم و هو حتما في حاجه الي عقل مستنير يساعده علي السيطره علي جهال منطقته.و لكن لم يكن مدركا أنه سوف يحبه كأخ أو شقيق!
ففي أثناء هروبهم اصاب المعلم اصابه شديده في صدره و بطريقة ما استطاع أن ينقذه والد عزيزه بأن وضع خرطوما في صدره و سهر عليه و داواه الي أن تعافي تماما و منذ ذلك الزمن يا مولاي و هو يحبه كاخاه و كرد للجميل خطف عزيزه أبنته من الملجاء حتي تتربي في كنفه.
و قد علمها والدها كل شئ فعلمها القراءو كل فنون فنون الطب و الجراحه و المعلم دنف علما فنون القتال و قد قام المعلم دنف بعمل بيرامستان في منطقته حيث يعالج فيها كل الخارجين عن القانون الذين يخشون الذهاب الي القصر العيني و المستشفيات العامه خشية السين و الجيم .
الملك مسقطا راسه:”س و ج” خخخخخخخخ
هي :”أنت نمت الحمدلله “<a
copyright ©hebataher 9 july 2012

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s