حدوته 8 نجم الدين و عزيزه

السلام عليكم يا مولاي كيف حالك اليوم أنشاء الله تكون بخير و بالك رائق اليوم(و في عقل بالها تستطرد قائله:و تهمد عنا قليلا) يا مولاي هل ترغب أن أكمل لك حدوتة عزيزه و قصة والدها؟؟
الملك باقتضاب:”تفضلي”
يا مولاي لا استطيع أن أكمل الحديث و أنت بهذا الاقتضاب
الملك:ماذا افعل
هي:صلي علي النبي
الملك:عليه افضل الصلاة و السلام
تعتدل في جلستها و تتكئ علي وسادتها:” أن والد عزيزه كما ذكرت لك كان طبيبا جراحا عظيما و كان عالما في مهنته و كان يحب والدتها و يحنو علي أبنته,كان رجلا عصاميا شق طريقه في الحياه و تزوج من أم عزيزه و هي أمراءه غنيه و لكنه لم يكن في حاجه الي اموالها ببقدر ما كان في حاجه الي عطفها و حنانها.و لكن شاءت الأقدار أن يكيد له الأعداء و أن يقتلوا زوجته و يتهموه فيها ظلما و عدوانا أنتقاما منه .فلقد كان عضوا في حزب يسمي الاخوان المسلمين و قد بداء يرتفع شانه في المجتمع و بدا تأثيره علي من حوله في الجامعه يقوي و يزداد نفوذا يوما بعد يوم حتي أصبح خطرا علي مصالحهم ,باستقطاب للعقول الشابه”.
الملك:حزب جماعة المسلمين و هل هناك حزب أسمه حزب الأخوان المسلمين أليست الأمه كلها اسلاميه؟
هي:يا مولاي هذه قصه طويله شرحها يطول فهذه القصه تدور أحداثها سبعمائه و خمسون عاما من الأن و في هذ ا الوقت تدور أحداث كثيره منها أن أحفاد الروم سوف يسطرون علي العالم و سوف يصبح حال المسلمين في بؤس شديد و قد حاول الكثير من المسلمين بعمل جماعات لاحياء تلك الدوله الاسلاميه التي نحياها الأن و لكن عبثا يا مولاي عبثا يا مولاي ,هناك من لجاء للعنف و هناك من لجاء للزيت و السكر. و هناك من لجاء للسياسه
الملك:سياسه؟
هي :نعم يا مولاي سياسه كلمه شرحها يطول .
من ثم يا مولاي بعد أن حدث ما حدث , و أسترجع أبنته عزيزه من الملجاء ,و بعد أنقاذه للمعلم دنف ,قرر المعلم دنف معاملة والدها معامله خاصه جدا و قرر أن يموله بأموال لبناء بيراميستان لعلاج الشطار الخارجين عن القانون و في هذا البيراميستان علمها والدها كل شئ عن فنون الطب والجراحه منذ نعومة أظافرها و قد كان قام والدها بمجهود عظيم لبناء البيراميستان و لكنه كان كله تحت الأرض في الانفاق في أنفاق قديمه بناها الرومان من قديم الزمان لا يستطيع أحد ان يصل اليها الا بخريطه أو كان قد تربا بها و ترعرع بها.
فحيطانها كانت سميكه جدا لا تنقل الاصوات مما يجعلها مكانا مثاليا للأختباء .لقد كان بيراميستانا لا يري النور و لكنه حرص علي نظافته أشد الحرص و جهزه بجميع التجهيزات اللازمه و عمل علي أدارته في سريه تامه حتي لا يفضح سر الشطار.
كان المعلم دنف يتاجر في كل شئ و لكنه لم يشرك والدها في اي شئ علما منه أنه رجل علم و كذلك أبنته عزيزه لأنها أبنة العزيز الغالي و لكنها تعلمت من أعوانه جميع فنون القتال و استخدام السلاح و فوق كل ذلك البأس و الاقدام .لقد كان رجلا جبارا عتيا و كانت سلطته ممتده في كل مناطق مصر لقد كان رجلا شريرا و وجودهم بجانبه كان مثل الطير الذي يتغذي علي العوالق بين اسنان التمساح.
الملك:”يا له من زمان عجيب!”
هي:”عجيب و اي عجيب يا مولاي لو حكيت لك”
الملك مقاطعا:”خخخخخخخخ”
هي :”أنت لحقت أنا لسه بقول بسم الله الرحمن الرحيم”

copyright ©hebataher 10 july 2012

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s