حدوته 10 أبو عزيزه يعظ

السلام عليكم يا مولاي أكمل لك اليوم حديثي عن عزيزه ووالدها .
الملك متململا في جلسته:” تفضلي.”
أرتمت عزيزه في أحضان والدها بعد أن جائه زائر الليل و قد لاحظت أن هناك شيئا ما قد أهمه,و لكن قبلا يا مولاي أود ان أصف لك عزيزه ,أعلم أن نجم الدين قد وصفها من قبل و سوف اصفها مره أخري كما أعرفها أنا فيهي يا مولاي

هيفاء تخجل غصن البان قامتها..لم يحك طلعتها شمس و لاقمر

كأنما ريقها شهد و قد مزجت..به المدامه لكن ثغرها درر

ممشوقة القد من حور الجنان لها..وجه جميل من ألحاظها حور
و كم لها من قتيل مات من كمد..و في طريق هواها الخوف و الخطر
ان عشت فهي المني ما شئت أذكرها..أو مت من دونها لم يجدني العمر

:”يا بنتي أنا عايز اقعد معاكي أكلمك بقالي زمن مقعدتش معاكي و حكيت و لازم نحكي لان ‘نحكي حكي كتير مهم عايز أقوله لك قبل ما أموت”
:”بعد الشر عليك يا والدي”
:”يا بنتي دي الحقيقه الدوام لله و اللي ميستعدش و ميعملش حساب الزمن ,الزمن يغلبه و أنا ‘عاوزك تبقي ست الستات” يعتدل في جلسته”شوفي يا عزيزه أنت انسانه مميزه و مختلفه جدا أنت أتربيت تربيه نادره جدا مفيش كتير زيك أترباها و فوق كده أنت بنت!!!!!”
“شوفي يا عزيزه قبل ما تتولدي كان نفسي يكون عندي ولد مش علشان يشيل أسمي و لكن علشان أعلمه كل حاجه و انت عارفه و ليس الذكر كالأنثي, كان الولد يشيل الحمل و يستحمل يتعلم فنون المهنه و حياتها القاسيه.و لكن لا يمنع أنك لما أتولدت أنا فرحت بيكي و كان عشمي أن أمك كانت تحمل تاني و تجيبلي ولد.و كنت ناوي أخليكي قرة عيني و أربيكي دره و أعيشك عيشة الاميرات عيشه مرفهه و أعلمك الموسيقي و تعزفي علي البيانو و ألبسك حرير في حرير و علشان كده سميتك عزيزه لانك عزيزة قوك و لكن أنت عارفه الحكايه يا بنتي و مفيش داعي أعيدها عليكي”.
“شوفي يا عزيزه أنت أنسانه مختلفه و هتلاقي ناس كتير تكرهك لأختلافك و هتلاقي برضه ناس يقدروك و الذكي بس اللي هيقدرك و علشان كده يا بنتي عاوز أنصحك كام نصيحه تحطيها حلقه في ودنك”
“هتقابلي ناس غريبه و قليل ما هتقابلي اللي هعترف بقدرك و يمكن مستحيل كمان تقابلي اللي يقدرك , و أنت اللي لازم تكوني سيدة الموقف و عمرك ما هتكوني سيدة الموقف الا أذا كنت متصوره اللي أنت مقبله عليه ,أيوه يا بنتي لازم تتصوري كل موقف أو فعل أنت مقبله عليه. و التصور ده يا بنتي بيدور في العقل و لازم تشغلي عقلك اللي ربنا وهبه لك ,و متخليش الخوف يشل تصورك أو تفكيرك,أنا علمتك حاجات كتير قوي في كل حاجه و فوق كله في مهنة الجراحه و كان عندك فرصه أنك تتمرني في مستشفي من أعجب مستشفيات العالم تحت الأرض و كنت سيدة نفسك من أول يوم أنتي أشتغلت فيه و مش ناقصك ألا ورقه مكتوب عليها بكالوريوس طب و جراحه,أعرفي حتي الدكاتره اللي بتعلموا في الحكومه متعلموش العلام اللي أتعلمتيه,و فوق ده كله علمتك القرايه, لو عاوزه تكوني حكيمه أنصحك بالقراءه ثم القراءه ثم القراءه ,أما لو عاوزه تبقي حلاقه لأن الحلاقين أول من مارس هذه المهنه فقط داوي جروح. و لكن القراء هي هتعطيكي أفكار.”

“أعرفي يا عزيزه الناس تاخد منك كل حاجه
ياخدوا منك فلوسك
ياخدوا لقبك
ياخدوا بيتك
ياخدوا أي حاجه ألاااااااااا حاجه واحده
.
.
..
.
ثقتك في نفسك يا بنتي ألا ثقتك في نفسك و هكرر و هكرر
ثقتك في نفسك”
“شوفي يا بنتي أنت كبرت و جسمك ادور و صدرك تختخ و هتلاقي رجال كتير هيزنوا علي ودنك بكلام جميل و معسول .
أوعي تصدقيه. و أنا بنصحك لأني راجل و أبوكي”

“صدقي بس اللي شريكي و اللي شريكي هيعمل اي حاجه علشان يرضيكي,لكن لو حبيتي تسمعي كلام أسمعي عبد الحليم حافظ”
عزيزه:”عبد الحليم حافظ ”
“ايوه يا بنتي عبد الحليم حافظ اللي هو عمرو دياب في الزمن ده و تامر حسني,الزمن بيتغير و الناس كمان و غالبا الماضي بيكون احلي و أعرفي لما نشوف الماضي أحلي,فده لأننا خايفين من المستقبل ”

و ياريت يا بنتي تنقي واحد جيناته كويسه””
عزيزه:”يعني أيه جينات؟؟”
أبو عزيزه:”ده علم جديد في الطب أنا ذكرته ليكي قبل كده انت ليه مقرتيش عنه؟”
عزيزه:”أيوه أيوه يا ولدي أفتكرت”

عزيزه:”طب لو ملاقتش”
أبوها:”أبدا يا بنتي أتبني عيال و أعملي حاجه مفيده في حياتك و أعرفي الدنيا دي مجرد محطه و لقي ربنا أجمل من الدنيا دي”

:”شوفي يا عزيزه نتيجه لما ذكرته سابقا لازم تحافظي علي عفتك , الزمن الي احنا فيه هيهيئلك أن ده جسمك و أنتي حره فيه و لكن متسمعيش أي حاجه تتقالك الله وحده عالم بنية الراوي ,حافظي علي عفتك يا عزيزه و حبي اللي شاريكي أوعي تحبي واحد بايعك و معملش أي مجهود كبير أنه يرضيكي,أعملي اللي انتي شايفاه صح و استفتي قلبك يا بنتي و لو افتاكي الناس و أفتوكي و حكمي عقلك زي ما قلتلك قبل كده و حبي نفسك لأن مفيش حد هيحبك في الدنيا قد حبك لنفسك حتي أنا”
عزيزه:”معقوله يا والدي؟”
:”أنا بقولك كده مجازا يا عزيزه علشان نفسك عمرها متهون عليكي” “و لو أتكلمتي قصري في الكلام و تاني و تالت و رابع تصوري كل حاجه قبل ما تعمليها. اللي هتعمليه في دقايق هتستغرق جزء من الثانيه تصور و اللي هتعمليه في ساعات هيستغرق منك دقايق تصور و اللي هتعمليه في أيام هيستغرق منك من دقايق لساعه تصور”

:”و خدي ده ”
عزيزه :ايه ده؟
:”ده حزام تلفيه علي نفسك من تحت ده أسمه حزام العفه و له مفتاح !!!!!!”
أنتي عارفه يا بنتي احنا في منطقه فيها أوباش كتير لو حسيتي بخطر ألبسيه و ابلعي المفتاح و بكده يكون متحاش جواكي ده مفتاح صغير و الحزام نفسه خفيف خليه دايما معاكي و لو حسيت مجرد الشعور بالخطر من أي شئ أو من اي شخص تقهقري و لا تخجلي و من خاف سلم يا بنتي دايما ثقي في حدسك .ربنا خلقنا و ادانا الفطره اللي نعيش بيها لولكش بس حياة المدينه اللي قتلت الفطره دي فينا”

الملك :”ياااااه و كيف و صل بعزيزه الحال يسكين علي رقبتها”
هي:”اعرف يا ايها الملك الرشيد أنني قد أطلت في سرد هذه القصه و لكن ملخص الموضوع أن المعلم دنف بداء يضعف و توفي والد عزيزه في يوم الايام و علي زيبق بداء ستولي علي أعمال المعلم دنف و اراد أن يزوج عزيزه غضبا عنها.

الملك :”كفا حديث الأن انني اشعر بالجوع سوف امر الوصيفه بأحضار بعض الطعام ماذا تيغين”
هي:” اذا كان و لا بد يا مولاي كباب و كفته و طحينه و بابا غنوج و الحلوا أمي علي”
الملك:”أم علي”
هي:”هي أكله في غير هذا الزمان و حكيتها شرحها يطول و أنا الليله هاكل كباب و كفته”

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s