حدوته 11 عزيزه و علي زيبق المصري

السلام عليكم يا مولاي  أود أن أكمل لك سرد حدوتة عزيزه أعلم أنها قد طالت و لكن عزيزه حكايتها حكايه هي فتاه تربت في كنف والدها الهارب و قد كان حكيما عظيما جراحا  و كانوا في حمي المعلم دنف,و كان للمعلم دنف ولدان و لم يكونوا من صلبه و لكنه رباهم كأبنائه و علمهم أسرار صنعته و كلفهم بأعماله عندكا كبروا و أشتد عودهم ,لقد كانوا رجال المنطقه و كان كل أهالي المنطقه يحتمون بهم ,لقد كانوا يا مولاي فتوات الحاره في عصر قد أنقرضت فيه الفتنونه حيث حلت البلطجه محل الفتونه,و البلطجي هو ذلك الرجل الشقي  الذي يعيث في الأرض فسادا مرهبا أهلها بدلا من حمايتهم و الحفاظ علي أعراضهم .

كان الأول اسمه علي زيبق المصري  و كان علي زيبق المصري  أبن أخت المعلم دنف  و شاب أخر اسمه صلاح المصري و كان أبن أحد رجاله الذين قتلوا في أحد الغارات.لا ليسوا أخوات و لكن تشابه أسماء.

و قد سمي علي زيبق بذلك الأسم لأن أتباع أعداء المعلم دنف كانوا يعملون له مكايد و يظنون أنه يقع فيها فيفتشون عليه فيجدونه قد هرب كما يهرب الزيبق فمن أجل ذلك لقبوه بالزيبق المصري,و كان علي زيبق ينطبق عليه قول الشاعر :

أضرب بخنجرك العنيد و لا تخف أحدا من سطوة الخلاق

و تجنب الخلق الذميم و لا تكن أبدا بغير مكارم الأخلاق

و قد كان علي زيبق شغوف بحب عزيزه و يحبها و لكنها لم تبادله نفس المشاعر لأنها كانت في وادي و هو في وادي,لم تكن تفكر في أي حد كانت منشغله في ذلك العالم الذي بناه والدها من حولها.

كان يود أن يتزوجها حتي لو كان غصبا عنها و لكن نصحه المعلم دنف أن هذا لا يجوز خاصة مع عزيزه بنت هذا الرجل العظيم الذي أنقذ حياته و أنها خط أحمر. و أضاف أنه لا يوجد حب بالعافيه.

أن عزيزه كانت منشغله أينما أنشغال في عالم والدها و المشفي تحت الأرض.و في ذات يوم قرر والد عزيزه أنها في حاجه الي تدريب فأرسل أحد معاونيه الي أحد مصانع الجبنه المحيطه بالمنطقه ليشتري منها فورمالين و نادي علي عزيزه و أدخلها في أحدي غرف المعده لتعليمها و أجراء بعض العمليات البسيطه لكنه لم يكن يستخدمها لسنوات في هذه العمليات,و كان هناك في وسط الغرفه كانت جثه هامده ملقاه علي منضده معدنيه و يفوح منها رائحه قويه تدمع لها العيون ,فوقفت عزيزه متسمره في مكانها:”ما هذا يا ولدي؟”

والدها:”عزيزه دي حاجه كان مفروض أعلمه لكي من زمان ,علشان تكوني جراحه شاطره لازم تكوني ملمه بتشريح الأنسان و مها علمتك يا بنتي في الكتب لن يكون مثل ما تتعلمي علي أنسان متوفي”

عزيزه:”و لكن يا ولدي”

والدها:”أيوه لازم يكون في تراضي  طبعا الميت له حرمه و أنا حريص علي كده ,لا أعتقد أن الرجل أللي أمامك لو كان حي كان هيرفض يعمل حاجه ممكن تساعده علي التكفير علي أخطائه”

عزيزه:”؟”

والدها:”الرجل ده قتل أتنين ظباط و يتم عيالهم كان شقي من الاشقياء اللي عاثوا في الارض فساد”

عزيزه:”لكن يا ولدي مازال له حرمته”

والدها:”حرمته محفوظه,انتي لازم تتعلمي كويس علشان تعرفي تعالجي الناس و التشريح ده يا بنتي شئ حيوي جدا و قدامنا كورس مكثف علشان تعرفي تفاصل الجثه,عضلات و أعصاب و شرايين و غدد و قلب و طحال و كبد و كلي حاجات كتير لازم تشوفيها بعينيك علشان تعرفي تشتغلي”

و شرعت عزيزه في تشريح الجثه بمساعدة والدها.

الملك :” أنه علم التشريح الذي أبتدعه أبن سيناء ,و لكن تشريح البني أدمين هذا لا أتذكر أنهم بدأو في ذلك,كانوا يشرحون القطط و الخنازير و من تلك الكائنات أخذ البشر التعرف علي أنفسهم”

هي :”بلي يا مولاي أنك علي علم كبير”

الملك :”و كيف أل بعزيزه الأمر بالتعرف علي نجم الدين و لم لم تبادل علي زيبق الحب و المشاعر مع أني أراه من وصفك رجلا و الرجال قليلا”

هي :”مرت السنون و مات والد عزيزه و ضعفت شكيمة المعلم دنف و ضيق علي زيبق علي عزيزه النطاق و شعرت أن علي زيبق يعمل في الممنوع برغم أنهم كانوا يتخدمون هذا الممنوع في أجراء العمليات و شعرت أن مكانتها وسط هؤلاء الأهل المزعومين أصبحت مهدده !!! فقررت الهروب قبل أن تصبح تحت طائلتهم فضلت أن تكون حره طليقه علي أن تكون أحد أتباعهم”

وفي ذلك المشتل أستطاع أحد اتباع علي زيبق الوصول الي عزيزه بعد هروبها و لكنه بمنتهي الغشامه أمسك بتلابيبها و هددها بسكينته قرن الغزال و لكنها عزيزه في حركه بهلوانيه أستطاعت أن تفلت منه و أن تلقيه في الهواء و يسقط علي الارض ممدا و لكنه تمكن من القيام مره أخر و أخذ يلوح بسلاح أخر كان مخبئه في وجهها و عزيزه في حركات خفيفه بهلوانيه أخذت تراوضه بعدما شمرت بجلبابها الي أعلي مظهره ساقيها التي مثل البنور. و في حركه مباغته قفزت عزيزه خلفه و طرحته أرضا مره اخري و أمسكت هي بتلابيه و لوحت سلاحه في وجهه الي أن لاحظت الدماء تسيل من ساقيه هنا أدركت أنه قد اصيب فالقت بالسلاح جانبا, لم تكن الأصابه بسببها فهو أحد الأشقياء الذين شاركوا في تلك الثوره ,أولئك الذين أطلقوهم علي الثوار ليعيثوا فسادا و ليفتكوا بهم و لكن أصيب أصابه في ساقه, فكشفت ساقه و رات أن هناك أصابه في فخذه فنادت عي نجم الدين و الموجودين و طلبت منهم تحضير العمليات أن يوقدوا النار لتعقيم الألات و أخرتجت من جعبتها بعض الالات و حقنه مخدره و قد كان هو أصلا فاقدا وعيه بعض الشئ لأنها ضربته علي رأسه.

رأت الأصابه في الجزء الداخلي منن الفخد فكانت تخشي أن تكون شراينه قد أصيبت و لكن بعد بحث و تدقيق رأت أن الوريد هو الذي أصيب فربطته و أغلقت الجرح , أعطته بعض المضادات الحيويه و طلبت من أهل المشتل أن يعتنوا به و أن يشتروا له بعض المضادات الحيويه و يعطوها له كما أعطتها هي أو أن يذهبوا به الي القصر العيني, ففاق الرجل و أخذ يصرخ :”لا لا لا بلاش القصر بلاش القصر, سيبوني هنا سمحيني يا ست أنا مكنتش ابدا عايز أذيك أنا كنت عايز أخدتك بالذوق ترجعيلنا”

عزيزه:”اي زوق ده اللي بتتكلم عليه”

الشقي:”المعلم علي زيبق قالي لو مرجعتكيش هيكون عقابي عسير”

عزيزه :”خلص أنفد بجلدك و أوعي ترجعله ,أنا كان ممكن أسيبك تموت ببطيء و لكن ضميري مسمحليش”

تلتفت الي نجم الدين الذي قد أصيب بالغثيان من هول ما رأي :

“حنا حنروح علي اسكندريه انا والدي قالي أن لي أهل هناك “

الملك :”أممممممم  الاسكندريه؟؟؟حيث البحر اللازوردي و المال الدافئه”

هي :”بلي يا مولاي عند الماكس”

و هنا الديك صاح و قام الملك و صلي صلاة الفجر

copyright ©hebataher 31 july 2012

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s