حدوته 12 عزيزه و نجم الدين و شط أسكندريه

السلام عليكم يا مولاي كم أشتقت للحديث معك برغم ادراكي أن هلاكي علي يديك و لكن ماذا تقول يا مولاي

“مشيناها خطي كتبت علينا و من كتبت عليه خطي مشاها

و من كانت منيته بأرض فلن يموت في ارض سواها “

الملك:”هاهاهاهاها حقا و أنا أيضا أحب الحديث معك برغم أدراكي أنني سوف أقضي عليكي يوما ما فدوام الحال من المحال”

هي:”و ماله يا مولاي فكما قال المثل عيشني أنهارده و موتني بكره خلينا نسعد بهذه اللحظه و تعالي أحكيلك حكاية عزيزه و نجم الدين و حكاية النهارده سوف تروق لك يا مولاي فالأحداث اليوم تدور في الاسكندريه حيث الرمال الدافئه  و البحر اللازوردي ,و الفلك الغريب تعالي يا مولاي أحكيلك”

الملك :”تفضلي”

هي:”تركت عزيزه و نجم المشتل و كما ذكرت لك سابقا في حكاية كيد النسا المعلم بحبوح كان متخفيا منتويا الأنتحار و لكن عندما سمع صوتها الرخيم غير رأيه و قرر البقاء و حكي لهم ما حكي و عرض عليها السواق خاصته ليذهب بها حيث شائت”

الملك :”السواق”

هي :”بلي السائق مثل سائق موكبك لأن المعلم بحبوح كان رجلا غنيا “و استطردت قائله:” فذهبت عزيزه و نجم الدين الي الاسكندريه و طلبت من السائق أن يذهب بهم الي الماكس و هي منطقه يحي بها الصيادين و يعيش أهلها في بيوت صغيره علي البحر و يتخللها البحر علي هيئة قنوات , و كانت عزيزه تعرف أن لها معارف في الاسنكدريه ربما في هذه المنطقه و لكنها ارادت أن تذهب هناك لأنها سمعت كثيرا عن البحر و هذه المنطقه بالذات  من والدها .كثيرا ما حدثها عن خفة مياه البحر و طعمه المالح ,فهي كانت تسبح في مياه النيل الثقيله  لأن والدها كان حريصا علي أن يعلمها السباحه.كانت تريد أن تري البحر و تعوم فيه”

لقد كان صباح يوما دافئا و السماء كانت صافيه و البحر كان هادئا كانت الرايه الخضراء مرفوعه علي شاطئه معلنه أنه أمن للسباحه لم يكن هناك فردا علي الشاطئ كأنه شاطئ خاصا لهم هي و نجم الدين لأنه موسم الشتاء و في الشتاء يعتزل المصريين البحر اللهم الا الأسكندرانيه فيفضلون هذا الموسم للسباحه في البحر و لكن علي غير العاده كان الشاطئ خاليا .

صفحة مياه البحر كانت صافيه و تعكس لون السماء الزرقاء.و كانت هناك موجه خفيفه تزور الشاطئ بين الحين و الأخر محدثه الصوت المستمر الرتيب كأنه شخير حيوان اسطوري في احدي كهوف دراجوسان.

يقف نجم الدين متسمرا أمام البحر مستنشقا نسيمه العليل و عزيزه تحثه علي أستنشاق النسيم لأن ذلك سوف يجلي صدره.

فحثته علي نزول البحر و لكنها نصحته أن يخلع معظم ملابسه لأنه لم يأتي بملابس بديله و الا سوف يصاب ببرد شديد عندما يخرج من المياه ,أما هي فشرعت في خلع جلابيبها فقد كانت ترتدي ملابس كثيره فوق بعضها و هذا شئ علمه لها والدها لأنه كان ينصحها بذلك في حالة اذا ما حاول احدي الأوباش التعدي عليها لا يسهل عليه خلع ملابسها و فوق ذلك كان هناك حزام العفه.

فبعدما أنتهت من خلع ملابسها لم يبقي عليها سوي جلباب واحد و ذلك الحزام الذي حدثتك عنه أنفا  و أما نجم الدين فخلع كل ملابسه الا لباسه الطويل.تحسس راسه أملا أن يجد عمامته عليها و لكنه تذكر انه فقدها عندما طارده ذلك الجندي و تذكر الالم الذي تعرض له و حمدالله علي سلامته و ركض نحو البحر غاطسا به املا أن ينسي كل همومه و الامه و ركضت عزيزه ورائه و غطست هي ايضا مره واحده حتي تتغلب علي برودة المياه و أخذوا يصرخون من شده السعاده و تبدل الحال الي حال كيف كانوا كل ذلك الوقت مرتدين ملابسهم علي الأرض في حرب و قتال و في لحظه تتبدل الأحوال  خالعين ملابسهم يستمتعون بالمياه المالحه البارده مغتسلين من همومهم و أحزانهم و تذكرت عزيزه قول أبيها كيف أن مياه البحر مفيده للجسد و كيف أن الشمس و المياه المالحه تضفي علي الجسد صحه و عافيه.

و أخذو يركلوا المياه بايديهم و أرجلهم و لكن عزيزه كونها متمرسه في السباحه و خاصة في مياه النيل فقد كان مياه البحربالنسبه لها في غاية الخفه ,فشرعت تغطس تحت المياه و تسبح بعيدا مثل السمكه حتي ان نجم الدين كان أصابه الذعر و أخذ ينادي باسمها و يغطس تحت المياه محاولا البحث عنها خوفا عليها من الغرق وا خرجت من المياه فجاءتا من وراء ظهره محاوله أخافته حتي أنه ذعر و كاد يغمي عليه و لكنها أخذت تضحك و ضحك نجم الدين هو الأخر و ظلوا هم الأثنين يضحكون و في حبورو سرور خاصة نجم الدين الذي كان يشعر أنه في الجنه حيث  الماء و الهواء الصافي و الوجه الحسن فماذا يبغي أكثر من ذلك في الحياه أما عزيزه فهي أيضا كانت سعيده لأنها أول مره تري البحر في حياتها و نظرت الي نجم الدين قائله:

“تعرف دي أول مره اشوف فيها البحر أنا بحب البحر قوي نفسي اسكن أدام البحر مع أن الناس بتقول أن الي بيعيش ادام البحر بيجيله روماتيزم و لكن ماله أديني عمر و ارميني البحر”

نجم الدين مبتسما:” انا سعيد اشعر و كأنني في الجنه المياه و الهواء و الوجه الحسن”

عزيزه:”تعرف أنا نفسي اغني بس مكسوفه”

نجم الدين”من أيه”

عزيزه:”خايفه صوتي يطلع وحش”

نجم:”و كيف ذلك انتي صوتك رخيم و جميل حتي أنك انقذت ذلك الرجل لما نشدت أبياتك”

عزيزه”طيب انا بحب قوي أغنيه لفيروز كنت كل ما أحن لأسكندريه كنت أغنيها لولدي”

نجم:”أحب اسمعها”

عزيزه:”

شط إسكندرية يا شط الهوي
رحنا إسكندرية رمانا الهوى
يا دنيا هنية و ليالي رضية
أحملها بعينيه شط إسكندرية
البحر و رياحو و الفلك الغريب
يحملها جراحو و يرحل في المغيب
يتمهل شوية و يتودع شوية
و تعانق المية شط إسكندرية
ليالي مشيتك يا شط الغرام
و إن أنا نسيتك ينساني المنام
و الشاهد عليه غنوة أمارية
و النسمة البحرية و شط إسكندرية

شطط اسسكندريييييه

…………………………………..

……………………………….

……………………………………

يخرجوا الي اشاطئ و تقترح عزيزه علي نجم أن يجلسوا في الشمس حتي يتجفف ثيابهم و لكنهم حتما سوف يكونوا بحاجه الي مياه حلوه لتغسلهم من المياه المالحه و الا علقت بهم الاملاح و تسسببت لهم بحساسيه فكان هناك علي الشاطئ مصدر متهالك للمياه الحلوه أغتسلوها بها و من ثم استطاعت أن تتداري في عزيزه خلف صخره و أن تغير ملابسها و كانت تشعر أنها انسانه مختلفه تماما أنسانه عندها أستعداد لمواجهة هذه الحياه و أي تحديات تواجهها كانت تشعر انها (فريش)

الملك:فريش

هي :بلي فيرش المقصود بها طاقه متجدده .

و من ثم أيها الملك استظلوا بمظله و استلقت تحتها و أستسلمت لسبات عميييييق و كان نسيم البحر يتكسر عند اذنيها محدثا صوتا مميزا ومع صوت الموج و قد كانا في غاية الرتابه و كفيلين أن يجعلاها تغط في سبات عميق.كانت في قرارة نفسها تتمني ان تدوم تلك اللحظه للأبد و لكنك كما قلت دوام الحال من المحال. يا موووولللللاااااااااااييييييييي

تتثأب فهي الاخري تريد أن تنتام


Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s