حدوته (17): علي زيبق و الشيطان يعظ

السلام عليكم يا أيها الملك السعيد ذو الرأي الرشيد و القلب الرحيم , اليوم أود أن أمضي قدما بحدوتة عزيزه بعد أن وشي بها علي الأقرع عند البوليس و جاءوا يبحثون عن تلك المستشفي المخباءه تحت الارض و لولا تدخل علي زيبق و أنقاذه الموقف لكانت عزيزه و أبوها في خبر كان.

لكن علي زيبق فتوة الحته لم يشاء أن يدع الأمر يمضي دو معاقبة علي الأقرع , فعزم علي زيبق و عصبته ,علي الاقرع علي  غرزتهم .

علي زيبق :”أهلا أهلا أهلا شرفت “م

علي الأقرع :”يا معلم أنا صاحبك و خدامك”م

علي زيبق :”أزاي تبقي صحبي و خدامي أنا مباصحبش خدامين”م

توتر علي الأقرع لوهله و لكنه أستجمع شجاعته و رد قائلا:”أنا أقصد أنا في الخدمه يا معلم “و نظر الي عصبة علي زيبق مترددا قبل أن يمضي في الكلام فلاحظ علي زيبق :”متخفش أنت عارف أنهم مش أغراب و احنا كلنا دفنينوا سوا”م

كانت عصبة علي زيبق مكونه من حسن الدبش لقد كان رجلا شكله غريب كانت عزيزه تتعجب كلما رائته كان رجلا ضحما و كانت تسقط نظرها أول ما تراه علي كرشه الكبير لقد كان كبيرا جدا و كانت تتعجب للون بشرته و شعره لقد كان أسود اللون و كأنه  أفريقي و لكن شعره كان ناعما لا يتماشي مع شعر أفريقي كان والدها يقول لها أنه يشبه الهنود و لكنها يا مولاي لم تقع عيناها أبدا علي رجل هندي.

أما الصاحب الأخر فكان أسمه أكمو لأن فمه كبير,و لكنه كان أكثر رشاقه من حسن الدبش و كان العقل المفكر التاني في العصبه بعد علي زيبق.

و ثالثهم كان حمدي الزرافه فقد كان طويلا نحيلا هزيلا ,هادئا و قد كسي شعره الشيب رغم شبابه  و كانت تتعجب كيف لرجل  بهذه الصفات يكون عنده من القوه أن يكون فردا في هذه العصبه,و هؤلاء من كانوا موجودين من العصبه

علي الأقرع :”يا معلم يعني معبرتنيش و لا رديت علي في المشروع اللي عرضته عليك ,يعني البت عزيزه و أبوها قاعدين واكلين شاربين ببلاش عند المعلم دنف و متنكين علينا هما فاكرين نفسهم أيه متخليهم يعملوا بلقميتهم”م

علي زيبق:”يعني عاوزهم يعملوا أيه ؟؟؟”م

علي الأقرع :”اللي قلتلك عليه يا كبير المعلمين”م

علي زيبق:”متنساش نفسك أنا مش كبير المعلمين طول ما المعلم دنف عايش علي وش الدنيا “م

علي الاقرع :”العفو يا معلم”و أستطرد قائلا :”أنا بس أحب أفكرك الشغلانه اللي بكلمك عليها دي هتأكلنا شهد و هتريحنا من أزمة السكان ,أنت عارف نص الكبده بتكلف كام ؟؟؟؟خمسين  ألف جنيه يعني الحته بحالها ميت ألف جنيه ,الكلوه شرحه و أضرب في أتنين , و غير القلب الوحده ممكن يخش في نص مليون و كله برغوت بقي و نوع دمه!!!! و البت و أبوها بدل ما هما فتحيلينا المكان مؤسسه خيريه لشوية أوباش و لا يسوا نستفيد من شغلتهم ,ها قولت أيه يا معلم؟؟؟”

علي زيبق:”طب طالما البت لازماك قوي كده هي و أبوها بلغت عليهم البوليس ليه؟”م

علي الأقرع:”أصلها عامله علي شريفه و عفيفه و بتقولك دي أسمها وحشيه الصراحه الدور ده ميلزمنيش في حد يقول للفلوس دي لاء”م

علي زيبق:”توء توء توء توء لا ميصحش طبعا تيجي أزاي؟”م

علي الاقرع:”عجبتك الفكره”م

علي زيبق:”قوي قوي “و ينفجر هو و عصبته في الضحك :”هع هع هع هع هع هههع”م

كانت عزيزه في طريقها الي علي زيبق لتشكره علي معروفه و جميله معها  كانت تجده شابا ظريفا و كانت تسعد لرؤيته و هو يسعد لرؤيتها حيث كان ينسجم و تشرح أساريره و يدور حولها ككلب ال لولو .

الملك :”و ما هو الكلب ال لولو”م

هي :”أنها سلاله من الكلاب لن تراها الأن و لكن بعد سبعمائة عام من الأن”م

هي :”المهم يا مولاي كانت عزيزه تتعجب من حب علي زيبق لها و كيف أنه تجراء علي حبها و قد كانت ابسط منه طولا و لكنه كان أجرء من أن يهتم لهذه الأمور و كانت تقول لنفسها دائما أن الله لا يعطي كل شئ فلو كان طويلا لما نظر أليها أو أنتبه لها لكان نظر لواحده من بنات تجار المخدرات الكبار الذين لهم وزن ثقيل في السوق!!  فالله لا يعطينا كل شئ ليختبرنا و قد يعطينا كل شئ ليختبرنا ايضا!!!!لقد كان علي زيبق خمري البشره و عريض المنكبين رغم حجمه الصغير و حتي قدميه كانوا صغيرين ربما أصغر من قدمها و لكن لا يهم طالما مخه كبير!!و أكثر ما كان يعحبها به هي قصه شعره التي كانت تشبه ”  قصة شعر تان تان و التي كانت تتعجب كيف لقصة شعره النمو في هذا الاتجاه دون تتدخل منه؟”م

Tin Tin

الملك:”تان تان ؟؟؟ من هذا تان تان و ما هذه الأسامي الأعجميه الغريبه”م

هي:”مولاي تان تان شخصيه كرتونيه كان صاحبها قد أبتدعها لترمز الي كل الأخلاق الجميله و الحميده”م

الملك:”المهم أكملي”م

هي:”المهم يا مولاي هو كان يسعد لرؤيتها و كان يتصرف حولها  كالكلب ال لولو و كانت هي أيضا تسعد لرؤيته”م

حتي وصلت الي باب الدار و تبادر الي سمعها الحديث الدائر بين علي زيبق و علي الاقرع و لكنها بدلا من أن تستأذن و تتدخل أخذت تصتنت الي حديثهم و و و و و و اه مولاي

تصبح علي خير

د.هبه طاهر تكتب : في أحضان التاريخ

وعدت نفسي أن أضرب عن الكتابه ,أعتراضا علي أضاعتها لوقتي و لأنها لن تجعل مني نجيب محفوظ أو باولو كويلو أخر و لكن غصبا عني ,صوابعي بتلعب,و الأفكار بداءت تحتشد في  عقلي الطفولي البسيط,و بداء سماء عقلي يلبد بغيوم هذه الافكار و الشئ الوحيد الذي سوف يقشعها هو الكتابه,لأن الكتابه هي الوسيله لأكتشاف ما يؤمن به المرء.أنها صراع مع الصمت

لكل داء دواء و لقد خلقني الله و أبتلاني بهذا الداء و خلق معه الدواء ألا و هي الكتابه,أما الداء فسأحدثكم عنه و لا حرج.الداء هو داء كل البشر أنها تلك المضغه السوداء الموجوده في قلوبنا.

منذ زمن حوالي 8 سنوات كنت أذهب مع أسرتي في رحلات نيليه لقصر و أسوان ,ذهبت حوالي 3 مرات 3 سنوات علي التوالي و في كل مره كانت 5 نجوم ,و أعتقد أنني كنت محظوظه لأن تعرفت الي معالم بلادي بهذه الطريقه المرفه غير ذلك كل زملائي الذين ذهبوا بالقطار و تجولوا في أرجاء الصعيد بوسائل المواصلات العاديه أخذوا يلعنوا هذه الرحله الي يومنا هذا.

نحن كأسره كان جزء كبير من الرحله كانت عباره عن دعوه خاصه لنا لمعرفتنا العائليه لصاحب هذه المراكب رحمه الله و غفر له ذنوبه و لحقه الله بزوجته التي كان شغوف بها حبا حتي بعد مماتها.و له أبنه جميله و هي سيدة مجتمع و قد أجمع الناس علي حبها.

كانت الرحلات مميزه حيث كانت الباخره تتوقف كل يوم في مدينه أو مكان متمركز به أثار مميزه و كان يضرب جرس الساعه السادسه كل صباح ليوقظ 

السائحين,بالطبع هذا ليس مفهوم الاسره المصريه للرحله أو الأستجمام,و لكننا كنا نستيقظ الساعه السادسه صباحا لنفطر و تبداء رحلتنا الساعه السابعه و النصف. أنا بسبب طبعي الفضولي و رغبتي الدئوبه لمعرفة التفاصيل كنت مدركه و حريصه علي أن ارافق الأفواج الأجنبيه في هذه الرحلات و السبب أن مرشديهم كانوا متمكنيين من مادتهم العلميه و كانوا يستفيضوا في شرح الجداريات المصريه أما المرشدين باللغه المصريه لم يكن عند كثير منهم (و ليس كلهم)  هذا الكم من المعرفه ربما لعدم أهتمام الأفواج المصريه بتلك التفاصيل.

 لقد استمتعت فعلا بالسماع الي تفاصيل الحكايات و لو كان ال

Blogging

علي ايامي هذه كنت سجلت تفاصيل الرحله و ما رأيته.

و لكن مازالت هناك نقاط عالقه في ذهني

اله الخصوبه عند المصريين الاله حابي كان مصورا علي شكل رجل عنده كرش و شئ اخر لا يجوز ذكره في هذه المدونه و أدركت سر ظهور الكرش عند الرجال المصريين بعد الزواج ,فالكرش كان مقدسا عن المصريين القدماء أنه رمز الخصوبه و تعتبر هذه عاده من العادات المتوارثه عند المصريين.

هناك غرفه في أحد المعابد كان المصريين القدماء قد حفروا علي جدرانها تركيبات لعطور كانوا يصنعنونها و كان بها أيضا عطور محفوظه علي مر ألوف السنين و قد فوجئ بها العلماء الفرنسيين عندما دخلوا هذه الحجره و شموا هذه الرائحه المحفوظه لالوف السنين !!!!! و سجلوا كل تلك التركيبات و أعادوا تصنيعها ولا عجب أن الفرنسيين ينتجون أجود أنواع العطور

لفت مرشد نظرنا في ذات المرات الي الكلمات المحفوره علي الجدران ,في الدوله القديمه و أعتقد أنها كانت أقوي العصور في التاريخ المصري كان العمال أو النحاتيين ينحتون الجدار كله لتبرز منه الكلمات و كان ذلك دليلا علي تمكن و قوة النحاتين أنذاك ,بينما في العصور التي تلتها فكان النحاتين يحفرون الكلمات داخل الجدران و كان يتطلب مجهودا اقل و بالتالي قوه اقل و كان ذلك يعكس ضعف الدوله أنذاك.

عند هذه الجدران كنت أتوقف و أتأمل كل هذه الكلمات المحفوره ,كل هذه القوه و المجهود الذي تطلبته لحفر هذه الكلمات و نظرت الي الجدران و رائيت أن كل جدار كل المساحات التي عليه مستغله أستغلال كامل في تدوين كل هذه التفاصيل ,تفاصيل كثيره و كأن عقل بشري قد تم عمل

Mapping

له علي هذه الجدران!! لا أعتقد أن هناك أي حضاره كانت مهوسه بهذا الكم من التفاصيل و كانت حريصه علي تدوين هذه التفاصيل بهذه الحنكه و الدقه,حتي حضارة المايا الدمويه التي يصر الغرب علي مقارنتنا بهم لأنهم عندهم هرم الذي هو في الأصل عباره عن مدبح و كانت الضحيه البشريه تدبح علي قمته و يتدحرج رأسها علي هذا الهرم و يسقط علي الأرض وسط تهليل و فرحة العامه.

لقد كان المصريين القدماء مفتونيين بالكتابه و تسجيل كل شئ , لعل هذه جينات !!! أنها جينات مصريه و ربما حبي للكتابه و التقييد شئ موروث عنهم ؟ ربما أنا مصريه أصيله و لم تطلني أي جينات تركيه أو أجنبيه أخري؟؟؟

لقد أبدع المصريين القدماء في مجال الطب كما تعلمنا في المدارس طبعا ,بدءا بالتحنيط مع أني لا أدري ما علاقة التحنيط بالطب فهذا مجال لحفظ الأموات أما الطب فهو علم الأحياء.

و لكن لنتغاضي عن هذا السفسطه,المصريين فعلا كانوا شاطريين في الطب و لما لا و نحن من أوائل المدن الصناعيه ,حيث تكثر ال

Trauma

و بالتالي تكثر الحاجه الي اطباء, القدماء هم من أخترعوا كرسي الولاده التي يستخدمه الاطباء في أمريكا الأن,و قاموا بعمليات تربنه,كانوا يطاهرون الرجال حتي أن هناك صوره جداريه شهيره حتي أن أطباء المسالك يسخدمونها في كتبهم  لرجلين و كلاهما أعضائهم الذكريه ممسوكه و مسلط عليه سكين و احد منهم مكبل و الأخر حر اليدين ,المكبل فالسكين مسلط عليه لقطعه لأنه عاشر أحدي النساء المتزوجات و غالبا زوجة احدي الرجال المهمين ,أما الأخر للطهاره .تقريبا نفس المشهد و لكن طريقة المسكه هي التي تفسر اللوحه و معبره عن النيه.

لم أحدثكم عن القريه النوبيه التي ذهبت اليها (ستروبيا) لقد كان المرشد يتحدث الفرنسيه و رغم أن الفرنسيه لا أفهمها كالأنجليزيه و لكني أستمتعت في هذه القريه فعلا ,أولا هي جزيره فشعرت أنني قد أنفصلت عن الزمان و المكان و ذهب الي عالم أخر .هناك  اول مره أمسك خروف صغير, أن ملمسه جد جميل و رائع لو أمسكته لوددت أن تحتفظ,أنها من الأشياء التي أود أن اشجع القراء علي تجربتها:أن تحسس علي خروف صغير ,أحساس رائع و جميل لا استطيع وصفه,فقط جربوه بنفسكم.

أما ابو سمبل هذا المعبد الصوت والضوء فقط اخطاءت أنني ذهبت الي الصوت و الضوء باللغه العربيه  ,أه هناك منكم من يقول :هو انتي عامله فيها خواجايه و علي راسك ريشه ؟

أبدا و الله و لكن طول وقت المشاهده كان هناك مجموعه من الشباب محدثين جلبه و يتضاحكون علي الصوت و الضوء و يسخرون من كل كلمه كان عن جد خارج السيطره هل لأن رسم الدخول رمزي و لهذا لا يقدرون ما يشاهدون.

ربما! هذا النوع من الرعونه و التجاوزات الشبابيه تحدث في أي بلد و لكن لا يجب أن يحدث في مكان كهذا لأن هناك أناس يدفعون الالوف لكي يشاهدوا ما يشاهدوه هم.

في ثورة 25 يناير عندما هجم اللصوص علي المتحف المصري و أخذ الناس يدافعون عن المتحف …….هتدافعوا عن أيه و لا أيه .

في أحدي البرامج التليفزيونيه ,الأجنبيه طبعا عن المتحف المصري كان هناك نقد شديد للمتحف المصري و كيف أن المتحف يشبه محل بازار و عندما تتجول بداخله كأنك تشاهد فترينات أكسسوارات.

و غير الطرق البدائيه المتبعه لحمايه و تنظيف الأثار.

أما في دهشور عندما قامت الثوره فقد ماج اللصوص و هناك نوعين من اللصوص اللصوص الذين يعرفون عن ماذا يبحثون و أخرون لا يعرفون شيئا و ينبشون و النوع الخطير هو الأول بالطبع.

هل تعرفون أن المصريين الحديثنين يبنون مقابرهم فوق مقابر أجدادنا العظماء اللي أحنا عايشين علي حسهم لغاية دلوقتي في دهشور.

البعض سوف يقول ولما لا ؟ ففي النهايه نحن كلنا لها و ماذا أخذ القدماء من هذه الدنيا غير أنهم ملعونيي في القران.

و ماله ؟؟؟؟لا بأس ربما أنتم علي صواب؟

أجمل متاحف العالم اللوفر في باريس و

British museum

لو ذهبتم الي هناك ستجدون أن غالبية الأثار التي يملائون و يزينون بها متاحفهم هي الاثار المصريه.و هذه ملحوظه ستسمعها  كثيرا داخل المتحف علي لسان الزائرين.

في فرنسا و حدها عدد الزائيرين فيها  في اسبوع واحد يفوق عدد الزائرين في مصر لمدة سنه .

لأن  الجو العام كله مهئ لأستقبال كل هؤلاء الزوار و الله أعلم.

مصر بها اثار كثيره لان جوها الجاف الصحراوي يساعد علي حفظ الاثار,كانت مصر بها معبد كبير اسمه ال

Labryngth

اي المتاهه و كان أعجوبه من أعاجيب الزمن أعجب من الهرم ذاته هتي أن هيروديت قد زاره و كتب عنه.

جاري البحث عن أهرامات و يعتقد أن هناك أهرامات في الصحراء الغربيه (تبعا لأستطلاع القمر الصناعي)و ربما يكون أكبر من خوفو نفسه.

بالليل جلست هناك علي الباخره أنظر الي السماء و أتأمل النجوم لكم استهوتني النجوم و علوم الفلك البحته و ليست الخرافيه و لمحت النجم سايريس و عند القدماء المصريين كان هذا النجم يعبد كنجم النيل و أنتم تعرفون كم كنا نحن المصرينن متعلقين  بالنيل عندما كنا نزع أرضنا و نعيش معها و ليس عليها فقط و كان يطلق علي هذه النجمه  أيضا نجمة ايزيس. فقد كان يظهر سنويا قبل ليلة 21 يوليو و يتبعه فيضان النيل الذي كان يعتمد عليه الزراعه في مصر.

أن سيريس من ألمع النجوم في السماء و هو ما كا يطلق عليه روح ايزيس.كان هذا النجم يختفي من السماء لمدة 70 يوم في السنه حيث ضوء شمسنا يبهت عليه فلا 

نستطيع رؤيته و في هذه الأثناء كان القدماء المصريين لا يحبذون دفن موتاهم أعتقادا منهم أن سيريس هو بوابة السماء الي الاخره.

الحمدلله علي نعمة الايمان علي أي حال نحن لا نؤمن الا بالله و هو قابض روحنا في اي وقت لا يوجد أي مانع أو حائل .

عندي كلام كتير عن حتشبسوت و ووادي الملوك و حاجات أخري كثيره  مثل  حدوته معاهدة قادش الخاصه برمسيس الثاني و ثأره مع القادشيين اللذين هم السوريين حاليا و كيف هذه  المعاهده تماثل معاهدة السلام مع أسرائيل ,و أود أن  أحكي لكم علي قصص و حكايات كثيره ,كيف مثلا المصرين القدماء كانوا مغروريين لدرجة أنهم كانوا  يعتقدون  أن اي  شخص لون بشرته ليست  قمحي سوفلا يدخل الجنه ,و ساعات أشعر أن ما يحل علينا من مصايب هو نتجاج اللعنه اللتي أصابت قوم فرعون “بسبب غرورهم و لكن الأيه تقول  بسم الله الرحمن الرحيم :”لا تزر وازره وزو أخري”م

أحيانا أتسائل ما لزوم اقترار أمجاد الماضي  فها نحن اليوم لو رءانا الأجداد لأستعروا منا.

 أتذكر رواية الحرافيش للروائي الكبير نجيب محفوظ عن فتوة الحاره الكبير عاشور الناجي الذي استطاع أن يبسط سلطته في الحاره و أن يعيد اليها الأمان و يموت الفتوه و تتوالي سبع أجيال ضعيفه الي أن يأتي رجل من صلبه مشابهه في الصفات و يعيد أحياء  تراث الفتوه الكبير و يفرض سيطرته و يعيد الامان للحاره.أني أسرد هذه الحكايات و الحواديت لعل و عسي من بين هذه الذريه الضعيفه يظهر   منها هذا الفتوه الذي يحمل صفات الجد الأكبر عاشور الناجي و في أخر قصص الحرافيش  التوت و النبوت و لكن للواقعيه فلنأمل ظهور هذه الخصال في جيل بأكمله حتي لا نعلق أمالنا بفرد واحد كما تعودنا و نصبح سجناء رغباته و شهواته

و كلمة “بح”كلمه مصريه قديمه كان المصريون القدماء يطلقونها علي أخر أيام السنه و مازلنا نستخدمها “بح خلاص” بنزيني خلص

©heba taher 5 october 2012 حقوق الطبع و النشر محفوظه حفظ تام للدكتوره هبه طاهر شكرا جزيلا للقراءة الموضوع