حتي لا يطير الدخان

ليس كافيا أنهم يتجاهلون الصحه العامه للشعب و مصممون علي إستخدام الفحم واعدين الشعب بإستخدام معايير صارمة لإنتاج و نقل الفحم و نحن نعلم جيدا إننا لا نستطيع حتي فصل مخلفاتنا و فرزها.
إذن نحن مجبرون علي إستخدام الفحم حتي لا تتفاقم مشكلاتنا الإقتصاديه و تغلق مصانعنا و تتضاعف البطالة .
خرج علينا وزير الطاقه بمقولة أن ألمانيا ٤٠٪ من طاقتها معتمده علي الفحم ، عاملا بمقولة لا تقربوا الصلاة ،فالألمان يقللون من إستخدامهم للفحم و سيستبدلونه بالطاقه الشمسيه بعد٢٠٢٠ بحيث يستخدم في الإستخدامات المنزلية و توفر الغاز لإدارة المصانع.
لا بديل…هكذا يقول لا بديل في الوقت الراهن…
متعللين أن الفحم مستخدم في المصانع فقط بعيدا عن صحة الشعب و الأماكن المزدحمة متناسيا أن مصانعنا مقامه علي كل ضفاف النيل الجميله متراصة علي ضفافه من الشمال إلي الجنوب .و لم يشر إرتفاع نسب الإصابه ببعض أنواع سرطانات الرئه في مناطق صناعيه معينه .
و عندما سئل عن الحد أدني للأجور تعجبت لل
Body language
خاصته.هذا و تستمر سلسلة قرارات بعض المسؤلين المريبه و لا أود أن أشير إليها الأن .

هكذا نحن دائماً ننظر إلي المكاسب السريعه في التو و اللحظه منذ ١٩٥٢ و ربما قبل ذلك بقليل…قليل من الحاكمين من كان عنده هذه النظره البعيده مثل محمد علي باشا الذي أرسل بعثات رجال دين من الأزهر إلي باريس مثلا فقد كان الأحري به أن يرسلهم إلي الحجاز.
عندنا طاقه شمسيه و عندنا رياح و لكن ليس عندنا مسؤلين عندهم قدره علي إتخاذ قرارات مصيريه و عندهم تصور مدهش للأمور.

20140423-002736.jpg

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s