فرق تسد

كيف تدار الحكومات …..هل الشعوب حقاً تختار حكوماتهم …أم الحكومات هي التي تفرض نفسها علي الشعوب …في حالات الشعوب العربيه فالحكومات هي التي تفرض نفسها علي الشعوب بطرقهم الخاصه في بعض الأحيان ملتويه و في البعض الأخر بعنف و لكن حتما فرض السيطره هو خليط مركب.
من ضمن آليات السيطره هي التفريق بين أشياع الشعب…عملا بنظرية فرق تسد و هكذا تصبح الحكومه هي الأقوي مقارنة بالشعب المتناحر الضعيف.
و لكن لكي نصبح أمه قويه يجب أن نتحد ففي الإتحاد قوه.و لذلك الحكومه الوطنيه هي تلك التي توحد الشعب و تنهض به …و لكن كيف نضمن إن الحكومه تعمل لصالح الشعب و الأمه أم لصالحها.
لكي تجيد عملا ما أي كان يجب أن تقوم به لأجل سبب سامي.في العهد الماضي الثلاثين سنه الماضيه كنا دائماً علي الحياد…لأن حكومتنا كانت علي الحياد…فأصبح الجميع يمشي بجانب الحيط …و شعاره أنا مالي و أنا مالي و لهذا إنحدر حالنا و تضعضع…
السياسات العليا التي دائماً كنا نشير إليها في مسلسلاتنا و أفلامنا يجب أن يعاد تقيمها و تغيرها.
و لكن سؤال إذا ما أكرمنا الله بحكومه قويه لها أهداف ساميه…هل من قوي خارجيه ستسعى إلي تقويضها…عبد الناصر كانت أهدافه ساميه و لكن هل القوي الخارجيه هي من وءدت أحلامه أم هو و معاونيه من دمروها بأنفسهم أم هي كما ذكرت في بداية حديثي خليط مركب.

20140425-213105.jpg

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s